في قلب مدينة تجمع بين مزرعة حضرية، ومشهد فني بديل، وواحة بيئية عند أقدام ناطحات لا ديفانس، تُشكّل مزرعة السعادة في نانتير مختبراً حيّاً يدمج بين الطبيعة والعروض والتزراعة والتجارب الجمعية. عنوان خارج الزمن حيث يأتي الناس ليس فقط لحضور حفل بل أيضاً للزراعة، للقاء الحيوانات، أو للمشاركة في ما يعرف بـ«أعمال الزراعة-الشعرية».