قام فيكتور بالتارد، مهندس الحديد والزجاج في عهد الإمبراطورية الثانية، بتشكيل باريس الحديثة بأجنحته الضخمة وكنائسه الجريئة. وفي حين اختفت تحفته الفنية في ليه هاله، إلا أن إرثه لا يزال حيًا في منطقة إيل دو فرانس، بدءًا من قباب باريس إلى الهياكل المعدنية في نوجان سور مارن.