وراء الأسوار الشهيرة للمركز الوطني لكرة القدم يكمن تاريخ غير متوقع يتجاوز حدود المرمى بكثير. قبل أن يتحول إلى المقر الرئيسي للمنتخب الفرنسي، شهدت أرض كلير فونتان عبر العصور تحولات عديدة، من كونه صالة صيد إنجليزية إلى ملجأ للجرحى من جنود الحرب، مع الحفاظ على بقايا كنيسة تعود للقرن الثاني عشر.