انطلق على خطى غوستاف كايلبوت، الرسام الانطباعي والراعي الفني المتحفظ، الذي عرف كيف يلتقط الجمال الحديث بدقة المهندس المعماري وحساسية الشاعر، من باريس الهوسمانية إلى ضفاف نهر السين الهادئة في يير وجينفيلير.
يقع منزل كايلبوت في قلب ضيعة كايلبوت الجميلة، التي تشتهر بحديقتها الشاسعة، ويتميز بأعمدته البيضاء الكبيرة: أعيد افتتاحه للجمهور في عام 2017، وهي فرصة لاكتشاف منزل الرسام الانطباعي الشهير غوستاف كايلبوت.