باريس ستتحول في عام 2026 إلى الميناء الذي يُعيد إحياء Titanic، مع ثلاث تجارب غامرة تتيح للزوار الانغماس في قلب السفينة والكارثة التي حلت بها، بين معرض، ولعبة هروب، وتجربة واقع افتراضي. استكشف ملحمة أشهر سفينة في التاريخ من زوايا مختلفة، مانحًا الفضوليين فرصة فريدة لاكتشاف ماضٍ لن يتلاشى قريبًا.