عيد القديس باتريك ٢٠٢٦: لماذا نرتدي اللون الأخضر في ١٧ مارس؟

بواسطة Caroline de Sortiraparis, Laurent de Sortiraparis · صور بواسطة Caroline de Sortiraparis · محدث 10 من فبراير، 2026 الساعة 10:56مساءً
كل 17 مارس، يلبس الأيرلنديون اللون الأخضر احتفالًا بيوم القديس باتريك على أكمل وجه. لكن هل تعرف لماذا ارتبط هذا اللون تحديدًا بهذه الاحتفالية الشهيرة؟ إليكم التفاصيل.

يعتبر عيد القديس باتريك بالتأكيد من أهم المناسبات عند الكثير من الأيرلنديين. ولهذا اليوم يوم عطلة رسمية في إيرلندا. ولكن هذا الحدث يتم الاحتفال به أيضًا في أماكن أخرى حول العالم، كما هو الحال في فرنسا. يُحتفل به في 17 مارس من كل عام، وهو فرصة للجميع للتجمع، والاحتفال، وشرب البيرة (باعتدال)، وارتداء الملابس... باللون الأخضر، مع ارتداء زي ليبر كانون، وعدم نسيان إبراز القرنفل الأيرلندي الصغير ("شامروك")!

ولكن لماذا يُطلب من الناس ارتداء اللون الأخضر في احتفال عيد القديس باتريك؟ من المهم أن نعرف أن الألوان التي كانت تبرز على الأيرلنديين يوم الاحتفال لم تكن الأخضر، بل... الأزرق. للدلالة على ذلك، في عام 1783، كان هناك تنظيم فرسان إنجلو-إيرلنديين يُطلق عليه اسم القديس باتريك، اختار اللون الأزرق كشعار لرايته. بالمناسبة، كانت أعلام إيرلندا القديمة زرقاء.

لكن مع مرور السنين، شهد عيد القديس باتريك تحولًا، حيث انتقل من الطابع الديني إلى الطابع الثقافي، وهو ما يعكس هوية الأمة الأيرلندية، رغم بقاء اسم القديس باتريك. فكيف انتقلنا من الأزرق إلى الأخضر؟

للوقوف على سبب هذا التحول، يلزمنا العودة إلى نهاية القرن الثامن عشر. ففي عام 1798، كانت إيرلندا لا تزال تحت الاحتلال البريطاني، وكان البريطانيون يواجهون جمعية الإيرلنديين الموحدة، التي كانت ترفع علمًا بلون الأخضر. لون لم يسبب فقط تمييزًا، بل أدى أيضًا إلى اضطهاد من قبل البريطانيين لمن يرتديه. ولكن مع انتهاء الاحتلال البريطاني في عام 1921، اختارت إيرلندا بشكل طبيعي تبني اللون الأخضر كرمز وطني.

تروى حكايات أخرى أن اللون الأخضر يرمز إلى لقب أُعطي لإيرلندا، وهو "جزيرة الزمرد"، وذلك بفضل مناظرها الطبيعية الخضراء الزاهية. اليوم، ورغم أن اللون الأزرق لا يزال يحتفظ بمكانة مهمة في البلاد، إلا أن اللون الأخضر أصبح علامة مميزة تربط بشكل وثيق بـاحتفال عيد القديس باتريك، حيث يُرتدى بفخر واعتزاز في 17 مارس من كل عام.

في الواقع، في 17 مارس من كل عام، كان اللون الأخضر هو لون اليوم في المدن في جميع أنحاء العالم، وليس فقط في أيرلندا. فعلى سبيل المثال، لم تتردد مدينة شيكاغو في صب الصبغة الخضراء في نهرها تخليدًا للعيد. أما في باريس، فقد اكتسى عدد من المعالم الأثرية باللون الأخضر، بما في ذلك ساكري كور ومولان روج.

Brussels Beer Project ouvre un bar à bières à PigalleBrussels Beer Project ouvre un bar à bières à PigalleBrussels Beer Project ouvre un bar à bières à PigalleBrussels Beer Project ouvre un bar à bières à Pigalle عيد القديس باتريك 2025: أفضل العناوين والنصائح في باريس
يعود عيد القديس باتريك إلى باريس وأماكن أخرى في 17 مارس 2025 في 17 مارس 2025. ولكي تضمن قضاء أمسية لا تُنسى مع الأصدقاء، اطّلع على أفضل العناوين والنصائح في باريس! [اقرأ المزيد]

معلومات مفيدة

التواريخ والجداول الزمنية
من 17 من مارس، 2026

× أوقات العمل التقريبية: لتأكيد أوقات العمل، يُرجى الاتصال بالمنشأة.
    تعليقات