هناك مبانٍ نعرفها غالباً من خارجها فقط، بلا أن تتاح لنا دوماً فرصة الاطلاع على تفاصيلها. قصر فُورْج-ليه-بان من بين تلك الأماكن التي ستتكشف لنا بشكل خاص بمناسبة أيام التراث. تُنظم هذه السنة في عطلة نهاية الأسبوع الموافق 19 و20 سبتمبر 2026، وهو حدث وطني يتيح زيارة المعالم والقصور العامة والمباني التاريخية والمواقع الثقافية المرتبطة بذاكرة المناطق.
من خلال فتحات متقطعة وجولات ولقاءات، تذكّرنا Journées du Patrimoine بأن تاريخ باريس وإيل دو فرانس لا يُروى فقط في المتاحف الكبرى. بل يُقرأ أيضًا في القصور القصور، والكنائس، والمنازل القديمة والمباني التي شكلت لقرون طويلة النسيج الحيوي للبلديات.
في فورج-ليه-بان، تعد القلعة واحداً من أبرز معالم التراث. أعيد بناؤها في القرن السابع عشر على أساس عقارٍ سيديّ قديم، وشهدت تغييرات كبيرة في القرن التالي. يقال إن إد ماثوين لو جرييل، فارس الملك ونائب سيد فورج، ساهم بشكل بارز في منحها جزءاً من ملامحها الحالية.
محاطة بحديقة وبأطراف ملحقة، تشهد القلعة على عمارة منازل الريف التي انتشرت حول باريس آنذاك. وكشف وجودها في قلب القرية عن الروابط العريقة بين الملكية وتاريخ l’histoire de Forges-les-Bains، البلدية المعروفة في القرن التاسع عشر بمياهها المعدنية ونشاطها الحراري.
المبنى عَبَرَ فترات زمنية مختلفة وتبنّى استخدامات متعددة. خلال الحرب العالمية الثانية، استولى عليه الجيش الألماني واستخدم كورشة إصلاح للمركبات. وبعد التحرير، عاد ليؤدي دوراً مدنياً ويظلّ عنصراً هاماً في المشهد البلدي. الافتتاح الاستثنائي خلال يوم التراث يساهم اليوم في مهمة أساسية: تعريف العامة بهذا التراث المحلي، ونقل تاريخه، وتمكين الزوار من فهم أعمق لتطور فورج-لي-بان.
زيارة إلى قلعة فورج-ليس-بان
القَصْر يعود إلى عهد الملك لويس الثالث عشر.
إعادة بنائه جرت في القرن السابع عشر، ربما على يد عائلة بايون، ثم خُضِعَ تماماً لتغيير عميق على يد إدمي ماثوران لو جارييل، فارس الملك ومُلاّك فُورْج من 1717 إلى 1729.
استمر آل لو جارييل في امتلاك قُدْرَة فُورْج حتى عام 1810. وفي عام 1819، اشترى القصر بيير أنطوان روبرت دي سان فانسِـنْت. وما يزال أحفاده حتى اليوم ملاّكه.
المبنى من طبقة واحدة وبأسلوب كلاسيكي، يتكوّن من كتلة مركزية تعلوها عِتْقَة مُزدانة بواجهة مثلثية، إضافة إلى حلقتين بمباني ذات سقوف فرنسية مائلة، مُخلَّلاتها نوافذ مُزخرفة تقلّص المسافات بين الجسم المركزي.
بوابة الدخول، التي تلتها الهَاهَا (فتح في جدار السور مع خندق خارجها لإطالة منظور أو إفساح الرؤية)، تعود أيضاً إلى القرن الثامن عشر، ومُدرجة ضمن المخطط الإضافي للمعالم التاريخية منذ 1963.
شروط المشاركة : مجاني | الحجز إلزامي - https://www.forges-les-bains.fr/
المواعيد: الأحد 20 سبتمبر 2026 من 09:00 إلى 12:30
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.