لوفر: تسرب المياه واحتيال في بيع التذاكر.. متاعب المتحف تزداد

بواسطة My de Sortiraparis · صور بواسطة My de Sortiraparis · محدث 13 من فبراير، 2026 الساعة 03:32مساءً
متحف اللوفر في باريس يمر بفترة من الاضطرابات، حيث تعرضت لوحة جدارية لأضرار بسبب تسرب مياه في يوم الجمعة 13 فبراير 2026. نتيجة لذلك، قرر المتحف إغلاق عدة قاعات مؤقتًا، في حين تم الكشف عن عملية احتيال واسعة في بيع التذاكر تم تفكيكها حديثًا.

يعود متحف اللوفر ليبرز من جديد على الساحة مع سلسلة من الأخبار السيئة في شهر فبراير 2026. فقد أدت تسرب مياه حدث أثناء الليل من الخميس 12 إلى الجمعة 13 فبراير إلى إغلاق عدة قاعة من المتحف الشهير في باريس، الواقع في الدائرة الأولى من المدينة. وفي الوقت نفسه، تؤكد عمليات تفكيك شبكة واسعة للتحايل على تذاكر الدخول تصاعد وتيرة السوء في الصورة العامة للمتحف.

على موقع المتحف الإلكتروني، تمكن الزوار صباح اليوم الجمعة من الاطلاع على رسالة اعتذار أشارت إلى إغلاق استثنائي لبعض القاعات لأسباب خارجة عن إرادة المتحف. وبشكل محدد، فإن التسرب المائي طال على الأقل سقفًا واحدًا وأضر بجدارية على الحائط. وفقًا للمعلومات التي نقلتها BFMTV، وقع الحادث في قاعة دارو، وهي مساحة مخصصة للفن التشكيلي الفرنسي الكلاسيكي، وتضم أعمالًا فنية بارزة. من بين تلك الأعمال لوحات ضخمة للفنان دافيد وإنجر، منها لوحات مثل حفل تتويج نابليون والعرائس الكبرى. المناطق المغلقة تشمل صالون الكوارتز وغرفتين مجاورتين، والتي وصفها السيد كريستيان بوغان، ممثل للكمت، والمتحدث باسم موظفي اللوفر، لــفرانس إنتر، بأنها تشهد إقبالًا كبيرًا. إدارة المتحف تقيّم الآن حجم الضرر الذي خلفه الحادث.

لسوء الحظ، ليست هذه المرة الأولى التي تتسبب فيها المياه في أضرار بمتحف اللوفر. في نهاية نوفمبر 2025، تسرب ماء أدى مسبقًا إلى تلف ما بين 300 و400 قطعة من مكتبة الآثار المصرية القديمة، الموجودة في جناح مولّيان، حسبما ذكرت فرانس إنفو. شبكة المياه في المتحف، التي تعتبر قديمة جدًا ومتقادمة، من المقرر أن تُستبدل ابتداءً من سبتمبر 2026. منذ سنوات، يواصل النقابون انتقاد حالة البنى التحتية لأكبر متحف في العالم، متشددين على عمليات تسرب الماء المتكررة، وتوقفات المصاعد المفاجئة، والإغلاقات غير المجدولة.

إحباط شبكة احتيال في بيع التذاكر

وكأن الأمر ليس كافياً، يثير متحف اللوفر الجدل مجددًا ولكن من خلال قضية مختلفة تمامًا. فقد تم توقيف تسعة أشخاص يوم الثلاثاء 10 فبراير، في إطار تحقيق حول شبكة احتيال في بيع التذاكر استهدفت كل من متحف اللوفر وقصر فرساي، وفقًا لـ النيابة العامة في باريس. ومن بين الموقوفين اثنان من موظفي اللوفر، ومرشدون سياحيون، وشخص يشتبه في تنظيم الشبكة.

كانت طريقة العمل بسيطة إلى حد ما: مرشدون يُدخلون مجموعات من السياح مرات عديدة باستخدام نفس التذاكر، بينما متعاونون داخل المتحف يغضون الطرف مقابل مبالغ مالية. كانت الشبكة قادرة على إدخال ما يصل إلى 20 مجموعة يوميًا، وقد استمرت هذه العملية لأكثر من عقد من الزمن. والنتيجة: يُقدر الضرر الذي تسببت به بأكثر من 10 ملايين يورو فقط لمتحف اللوفر. وقد قامت السلطات القضائية بمصادرة أكثر من 957 ألف يورو نقدًا و486 ألف يورو من حسابات بنكية، ووفقًا للتقارير، استثمر المتهمون جزءًا من هذه الأموال في العقارات في فرنسا ودبي.

هل يستطيع اللوفر أن يتجاوز هذه الأزمة الصعبة؟

لا بد من القول إن المشاكل تتراكم على المتحف الأكثر زيارة في العالم. ففي أكتوبر 2025، وقع سرقة بارزة أسفرت عن سرقة ثمانية مجوهرات من تاج الملكة، وهي عملية سرقة صاخبة تناقلتها وسائل الإعلام حول العالم. وفي نوفمبر، اضطرت قاعة كامبانيا إلى الإغلاق بسبب هشاشة البنية التحتية. ثم، بين ديسمبر 2025 ويناير 2026، أدى إضراب الموظفين إلى عدة أيام من الإغلاق، حيث ندد العاملون conditions العمل وغياب الموارد في ظل أرقام قياسية لعدد الزوار قدرت بـ9 ملايين زائر في 2025، حسب تقارير فرانس بلو.

باختصار، لوفر يمر حالياً بفترة صعبة بوضوح. ولتمويل أعمال التحديث الضرورية، قام المتحف بزيادة أسعار التذاكر بنسبة 45 % للزوار غير الأوروبيين منذ بداية 2026. إذا كنت تخطط لزيارة المتحف، يُنصح بمراجعة خريطة مواعيد فتح القاعات على الموقع الرسمي قبل أن تتجه إلى هناك، لتجنب المفاجآت غير السارة. وأعلن المدعي العام في باريس أنه سيصدر بياناً يوم الجمعة 13 فبراير حول مجريات التحقيق في قضية الاحتيال في بيع التذاكر.

معلومات مفيدة
تعليقات
حدد بحثك
حدد بحثك
حدد بحثك
حدد بحثك