سرقة معرض أبولون في متحف اللوفر، بما في 19 أكتوبر 2025، كتبت تاريخاً جديداً للمتحف. في غضون دقائق معدودة، تمكن عدد من المجرمين من الاستيلاء على ثماني قطع ثمينة من جواهر تاج فرنسا، من بينها تيجان وقلائد وبروشات وأقراط تعود للإمبراطورات أوجيني وماري-لويز، وصولاً إلى الملكة ماري-أميل.
بعد تسعة أشهر، ومع إعادة فتح غاليري أبولون أبوابه أمام الجمهور أخيراً، يظل السؤال مُقلقاً: هل عُثِر على المجوهرات؟ حتى الآن، الإجابة لا. باستثناء قطعة واحدة تم استردادها في يوم السرقة، يبقى بقية المسروقات مفقودة وتواصل السلطات تحقيقاتها.
في اليوم التالي للسرقة، حقّقت الشرطة مع ذلك اكتشافاً مهماً: تم العثور على تاج الإمبراطورة أوجيني قرب اللوفر مباشرة. وفقاً لجزء من نتائج التحقيق، يبدو أنه سقط من حقيبة أحد اللصوص أثناء فرارهم.
تضرر التاج بشدة، فتم استرداده من قِبل المحققين ثم أوكل إلى ورش ترميم المتحف. وكشفت التحاليل الأولية أن هيكله تعرض لتشوهات كبيرة أثناء خروجه من العرض ثم سقوطه. أما بقية الحُلى السبعة المسروقة فـلا تزال مفقودة.
في 22 يوليو 2026، تستقبل معرض أبولون الزوار من جديد، لكن مسار الزيارة تغير. الواجهات الزجاجية التي كانت تعرض سابقاً جواهر التاج أزيلت. المجوهرات التي لم تُسرَق نُقلت إلى مكان أكثر أماناً ولم تعد معروضة في هذه القاعة.
بعد تسعة أشهر من السرقة، يعيد متحف اللوفر فتح جناح أبولون من دون واجهات عرض زجاجية ولا مجوهرات
مغلقة منذ السطو الذي وقع في أكتوبر 2025، تعود غرفة أبولون في متحف اللوفر أخيراً لفتح أبوابها أمام الزوار. في حين أن الديكورات الباذخة لهذه القاعة الشهيرة أصبحت متاحة من جديد، اختفت منصات العرض الزجاجية من المسار. إليكم الشرح [اقرأ المزيد]
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.



بعد تسعة أشهر من السرقة، يعيد متحف اللوفر فتح جناح أبولون من دون واجهات عرض زجاجية ولا مجوهرات














