


يكرس متحف الفن الحديث في باريس معرضاً غير مسبوق للفنان هنري ماتيس (1869-1954)، وهو شخصية رئيسية في فن القرن العشرين. من خلال أكثر من 110 أعمال - لوحات ورسومات ونقوش ومنحوتات وخزفيات - يستكشف هذا المعرض الاستعادي نظرة الفنان الحميمة والحساسة لابنته الكبرى، مارغريت دوثويت ماتيس (1894-1982)، التي كانت حاضرة أساسية ولكن سرية في عالمه الشخصي والفني.