يقيم متحف أورسيه معرضا شاملا لأعمال فريدريك بازيل، ويعيد وضعه ضمن حركة الانطباعيين، وهي الحركة التي لم يتمكن من الانتماء إليها لأنه توفي قبل عقد أول معرض للانطباعيين.