بدون خريطة ولا بوصلة، سيواصل ريمِي قُرباً تحقيقه في منصة جديدة... Hell Is Us، المتوفر منذ 4 سبتمبر 2025 على PC، PS5 و Xbox Series، سيصدر أيضًا على Nintendo Switch 2 في 8 أكتوبر 2026. طورته Rogue Factor ونشرته NACON، هذا لعبة أكشن- مغامرات من منظور الشخص الثالث تتابع رجلاً عائدًا إلى وطنه الأم للتحقيق في أصوله. هذه المقطوعة الدعائية الجديدة تؤكّد وصول العنوان إلى منصة نينتندو وتبرز خصائص استكشافه.
عُرِضت فقط بضع لقطات خلال Nintendo Direct، ضمن فقرة Partner Spotlight.
"في بلد منعزل دمره الصراع بين الأشقاء، استكشف ماضيك واكتشف أسرار أرض مليئة بالغموض. لا توجد علامات مهمة، أو خريطة أو بوصلة تكتشف من خلالها نقاط اهتمامك. تحكم في مغامرتك وقم باكتشافاتك الخاصة".
تدور أحداث اللعبة في عالم شبه مفتوح يتكوّن من مناطق عدة ترتبط ببعضها البعض. التقدم لا يقوم على قائمة أهداف أو إشارات ظاهرَة على الشاشة. يجب متابعة الإرشادات التي تقدمها الشخصيات، والوثائق التي نجمعها، وعناصر البيئة المحيطة لاكتشاف وجهة ما أو فك لغز ما.
تُدار المعارك باستخدام أسلحة مصمَّمة خصيصاً للوصول إلى الكائنات الخيالية التي تقاوم الأسلحة العادية. السيوف والرماح والفؤوس لها خصائص مختلفة. يمكن للاعب أن يتصدى لبعض الهجمات ويواجه بعضها، ويُقلِّل مقياس التوازن لدى العدو قبل أن يوجّه ضربات أقوى.
تتدخل الطائرة بدون طيار أيضاً خلال الاشتباكات. وحداتها تمكّن من تشتيت انتباه كائن ما، إيقاف هجوم، أو إدارة عدة تهديدات في آن واحد. كما يمنح نظام نبض علاجي إمكانية استرداد الصحة مع الالتزام بتوقيت محدد بعد إصابة العدو.
تشير صفحة Nintendo إلى وجود إصدارين: الإصدار القياسي والإصداري Deluxe. الأخير يتضمن Hollow Walker Pack و Phol Guard Pack، اللتين تضيفان مظهرين لشخصية ريـمي وطائرته الكاميرا KAPI، إضافةً إلى تحقيق حصري لم يُفصَ عن محتواه بعد.
Hell Is Us لعبة مغامرات تُلعب بشكل حصري بنمط اللاعب الفردي. لا وجود لأي وضع متعدد اللاعبين، ولا نظام تعاوني، ولا خيار للعب عبر المنصات. تصنيف اللعبة على PEGI 16، وهي متوفرة بالكامل باللغة الفرنسية. إلياس توفكسيس، الذي اشتهر أيضاً بأعمال مثل Deus Ex, Assassin’s Creed وStarfield، يؤدي صوت شخصية Rémi في النسخة الإنجليزية.
وللاطلاع على المقطورات الأخرى، اضغط هنا:
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.



























