كتب المخرج الفرنسي سيدريك كلابيش في فيلمه "Ce qui nous lie" قصة عائلية حساسة تتمحور حول الانتقال والجذور والعلاقات الأخوية. يشارك في كتابة هذه الدراما المشوبة بالكوميديا كل من بيو مارماي وآنا جيراردو وفرانسوا سيفيل في كتابة هذا الفيلم الذي شارك في كتابته مع سانتياغو أميغورينا، حيث يجتمع ثلاث شخصيات من السينما الفرنسية في بيئة ريفية تشكل خلفية لعام من لم الشمل وإعادة البناء. تدور أحداث الفيلم حول عودة الابن الضال إلى منطقته الأصلية، وهو فيلم متجذر في تقاليد السينما الفرنسية الحميمة، بين تراث النبيذ واكتشاف الذات.
سيتوفرCe qui nous lie على Netflix اعتبارًا من 2 أبريل 2025.
الملخص: ترك جان عائلته ووطنه بورغوندي منذ عشر سنوات ليسافر حول العالم. عند علمه بوفاة والده الوشيكة، يعود إلى أرض طفولته. يلتقي بأخته جولييت وأخيه جيريمي. يموت والدهم قبل بدء الحصاد مباشرة. على مدار عام كامل، ومع تغير الفصول، يعيد هؤلاء الشباب الثلاثة اكتشاف أو يعيدون اكتشاف أخوتهم التي تنمو وتنضج في نفس الوقت الذي ينضج فيه النبيذ الذي يصنعونه.
يجب أن يروقفيلم Ce qui nous (ما يربطنا) لعشاق السينما الفرنسية وخاصة أولئك الذين لديهم حساسية تجاه قصص العائلة والانتقال والعودة إلى الجذور. تدور أحداث الفيلم في منطقة لزراعة النبيذ ذات الفصول الأربعة، وهو موجه لجمهور الكبار الذين لديهم ميل للقصص الإنسانية ومراقبة العلاقات الحميمية. وتذكرنا نبرته وبنيته بأعمال أخرى لسيدريك كلابيش مثل Le Péril Jeune و Les Poupées russes، لكن الفيلم أكثر ريفية وتأملاً. قد لا يجد أولئك الذين يبحثون عن فيلم حركة سريع الإيقاع ما يبحثون عنه هنا.
جزء منه دراما عائلية، وجزء آخر صورة للأشقاء، وجزء آخر تحية للأرض، يوضح فيلم Ce qui nous lie بدقة الروابط التي تربط بين الأشقاء وتغيرهم. الفيلم من بطولة بيو مارماي ، وآنا جيراردو وفرانسوا سيفيل ، ويغمر الفيلم المشاهدين في عالم النبيذ، بينما يتناول موضوعات عالمية عن الحزن والهوية وإعادة البناء. فيلم لا بد من مشاهدته لكل من يهتم بالقصص الإنسانية.
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.















