خلف جدران هذه الكنيسة المصغّرة والمتواضعة تختبئ حكاية أحد أقدم سلالات النبلاء الفرنسيين. بعمارتها النيوغوثية وأجوائها التي تكاد تكون خارج الزمان وبتلك القبور التي تحضنها، يروي هذا المكان ذاكرةً طريقته الخاصة عدة قرون من الإرث العائلي، بعيداً عن بريق القصور الكبرى لكنه غنيّ بالحكايات.