في قلب الحي اللاتيني، وعلى بُعد خطوات من جامعة السوربون، يُقام متحفٌ عتيق يجسد روح العصور الوسطى، مُقامٌ فوق بقايا حمامات عامة تعود للعصر الروماني. يُعد متحف كلوني بمثابة حافظة للأمجاد القديمة، حيث يحفَظ الحمامات الرومانية الضخمة لمدينة لوتيتا، ليقدم للزوار تجربة غامرة وعملية تأخذهم في رحلة عبر تاريخ باريس في العهد الغالي-الروماني.