ابتداءً من 28 مارس 2026، سيُفتح المركز الوطني لكرة القدم في كليرفونتين أبوابه للجمهور بشكل استثنائي. خلال جولات إرشادية تفاعلية، سيتمكن عشاق الكرة المستديرة من استكشاف كواليس تحضيرات المنتخب الفرنسي، من القلعة التاريخية إلى ملاعب التدريبات، وسط غابات رامبويا.
وراء الأسوار الشهيرة للمركز الوطني لكرة القدم يكمن تاريخ غير متوقع يتجاوز حدود المرمى بكثير. قبل أن يتحول إلى المقر الرئيسي للمنتخب الفرنسي، شهدت أرض كلير فونتان عبر العصور تحولات عديدة، من كونه صالة صيد إنجليزية إلى ملجأ للجرحى من جنود الحرب، مع الحفاظ على بقايا كنيسة تعود للقرن الثاني عشر.