على مدى عدة أيام، تدهورت جودة الهواء في جزء من فرنسا، بما في ذلك منطقة Île-de-France. هذا الوضع من تدهور جودة الهواء بسبب جزيئات دقيقة من نوع PM10، والتي تُنتج بشكل رئيسي من التدفئة والنقل، يتفاقم بشكل ملحوظ. تدعو السلطات الصحية السكان إلى اليقظة والحذر من الخطر الذي يهدد صحتهم بشكل مباشر.
وفقًا لـ Airparif، قد يتجاوز مستوى المعلومات بشأن الجسيمات الدقيقة حاجز 50 ميكروغرام/متر مكعب، متخطياً بذلك الحدود المسموح بها من حيث التحذيرات والتوصيات. وتعود هذه الحالة إلى مجموعة من العوامل الجوية غير الملائمة لانتشار الملوثات. جميع منطقة إيل-دو-فرنيس تواجه حالياً تدهورًا في جودة الهواء.
في ظل هذه الظروف، توصي شرطة باريس سكان المنطقة بعدم التوجه غير الضروري، واستخدام السيارات الأقل تلوثًا، واعتماد وسائل نقل بديلة مثل المشاركة في الركوب أو استعمال وسائل النقل العام، بالإضافة إلى تقليل السرعة على الطرقات. من جانبها، تنصح الهيئة الإقليمية للصحة الفئات الأكثر عرضة والحساسين بتقليل مدةالخروج من المنزل، وتجنب المناطق ذات الازدحام المروري، واللجوء إلى الطبيب عند ملاحظة أي أعراض تنفسية غير معتادة.
للحد من التلوث، أصدر والي الشرطة باتريك فور تعليمات بتخفيض الحدود القصوى للسرعة المسموح بها اليوم الأحد من 5:30 صباحًا حتى 11:59 مساءً. ووفقًا للبيان الرسمي، ستُحدَّد سرعة القيادة عند 110 كم/س على الطرقات التي يُسمح عادة بسرعتها القصوى عند 130 كم/س، و90 كم/س على الطرقات التي عادةً يكون الحد الأقصى فيها 110 كم/س، و70 كم/س في المقطاعات التي يتراوح فيها الحد الأقصى للسرعة بين 80 و90 كم/س.
توكد الشرطة المحلية أيضًا أن استخدام التدفئة الفردية باستخدام الحطب أو أجهزة التجميل ممنوع خلال هذه الفترة من تلوث الهواء، لأنها تزيد بشكل كبير من انبعاث الجسيمات الدقيقة.
من المهم أن نذكر أن التعرض للجسيمات الدقيقة يسبب أضراراً كبيرة على الصحة. وفقاً لدراسات عديدة، فإن جزءاً كبيراً من الأمراض التنفسية والقلبيّة والاضطرابات الأيضية مرتبط بشكل مباشر بتلوث الهواء.
في ظل هذه الفترة التي ينتشر فيها تلوث الجسيمات الدقيقة، احرص على اتباع نصائح السلطات لتقليل التعرض والحفاظ على صحتك.
في كل الأحوال
في حالة حدوث نوبة تلوث تتضمن الملوثات التالية : PM10، NO2، SO2
في كل الأحوال:
في حالة حدوث نوبات تلوث تشمل PM10، وNO2 وSO2 :















