تصعيد النزاع الاجتماعي في متحف اللوفر. بعد اجتماع عام عقد صباح الإثنين، قرر مستخدمو متحف اللوفر، لا سيما أفراد الحراسة والإدارة، بشكل إجماعي الاستمرار في الإضراب. هذا التحرك جعل المتحف، الأكثر زيارة في العالم، يظل أبوابه مغلقة طوال اليوم، مما يحرم الزوار من فرصة استكشاف مجموعاته الثمينة في قلب الحي الأول في باريس.
"سوف نرى إذا سيتمكنون من فتح أبوابه لاحقًا اليوم؛ والجدير بالذكر أن ذلك ليس في مصلحتهم. كل محاولة منهم لاستخدام القوة تعيد تنشيط الحركة الاحتجاجية،" حسب مصدر نقابي لـbfmtv. على الموقع الرسمي للمتحف، تحذر رسالة الزوار: "بسبب حركة اجتماعية، يُغلق متحف اللوفر استثنائيًا اليوم". وسيتم استرداد ثمن التذاكر التي حجزها الزوار لهذا اليوم تلقائيًا.
يُعبّر حراس المتحف اللوفر بشكل رئيسي عن استيائهم من ظروف العمل التي يرون أنها لم تتحسن بما يكفي، ويطالبون بتقدمات في جانب الأجور. على الرغم من أن الإعلانات الأخيرة من قبل وزيرة الثقافة حول تغيير الهيمنة كانت موضع ترحيب، إلا أنها لا تكفي لتهدئة غضب الموظفين المحتجين. استؤنفت المفاوضات مع وزارة الثقافة، التي تتولى ملف الرواتب بشكل مباشر، في 5 يناير بعد فترة استراحة خلال الأعياد، لكنها لا تزال تجد صعوبة في دفع الأمور إلى الأمام.
بدأت هذه الاحتجاجات في 15 ديسمبر 2025، حين صوت الموظفون لصالح إعلان إضراب، مما أجبر المتحف على إغلاق أبوابه منذ اليوم الأول. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا الحراك، الذي يُعد من الأكبر في تاريخ اللوفر، يضغط على المؤسسة، التي اضطرت مرارًا وتكرارًا إلى فتح أبوابها جزئيًا فقط. وفرضت على الزوار الالتزام بـ"مسار التحف الرائعة"، الذي يتيح لهم رؤية الموناليزا وفينوس ميلو، لكنه يحرمهم من استكشاف كامل مجموعات المتحف.
باختصار، إذا كنتم تخططون لزيارة لوفر في الأيام القادمة، ننصحكم بشدة بالتحقق من حالة فتح المتحف قبل أن تتوجهوا إليه. سيضطر السياح وكذلك سكان باريس إلى الانتظار قليلاً قبل أن يتمكنوا من التجول مجددًا في قاعات هذا المعلم الثقافي الشهير. لمتابعة تطورات الوضع بشكل مباشر، يُنصح بزيارة موقع متحف اللوفر أو متابعة الحسابات الرسمية للمتحف على وسائل التواصل الاجتماعي. التذاكر التي تم شراؤها لأيام الإغلاق تُسترد تلقائيًا، حرصًا على عدم الإضرار بالزوار المفاجئين بهذا النزاع الاجتماعي الذي طال أمده.















