هذه الليلة الخميس تتبدّل أجواء العاصمة. وداعًا للنزهات الهادئة على طول نهر السين، فالمكان يتجه نحو عملية كبرى على الأرض تقودها فرقة الإطفاء في باريس. في ليل 16 إلى 17 أبريل 2026، تستضيف الأرصفة تمرينًا واسع النطاق، مصممًا لاختبار وتحسين سرعة الاستجابة والتعامل المتزامن مع عدد كبير من المصابين في ظروف واقعية.
عملياً، ستبدأ العملية في الساعة الحادية عشرة ليلاً لتنتهي حوالي الثالثة صباحاً. وبالاقتراب قدر الإمكان من الواقع، سيؤدي عدد من الممثَّلين المتخفين بمكياج إلى تمثيل إصابات، في حين سيُرشَد وجود جهاز إغاثة كثيف في المكان. إنها تعبئة جماهيرية واضحة قد تفاجئ المارة غير الملمين بالأمر.
مسبقاً، ستُفرض قيود على حركة السير والوقوف مع بداية المساء في عدة مناطق من الأرصفة. ينصح الجمهور بشدة بتجنب الدخول إلى المنطقة، وقد يُقيَّد الوصول لضمان سير التمرين كما هو مقرر. أما السكان المحليون فسيُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم، شرط الحصول على إذن.
يأتي هذا التمرين في إطار نهج مستمر للتحضير والتنسيق بين مصالح الدولة، بهدف ضمان استجابة تشغيلية فعالة في حال وقوع ظرف طارئ.















