يقع Gibus، الواقع في 18 شارع فوبور-دو-تومبل، قرب République في باريس، وهو على وشك إغلاق أبوابه نهائياً في 31 يوليو 2026. ناديٌ رمزي في مشهد الحياة الليلية باريس فيما يخص فئة LGBTQIA+، وسيكون نهاية لعدة عقود من الأنشطة التي تميّزت بالحفلات والليالي وبهوية موسيقية وثقافية قوية.
افتُتح في 1967، ليبرز المكان أولاً كفضاء مهم في مشهد الروك. اعتباراً من نهاية السبعينيات، أصبح مقرّاً لـ مشهد البانك الباريسي. تعِدُ هذه الحقبة الأولى بتشكيل سمعته كقاعة تحت الأرض، حيث يتردد عليها جمهور متنوع وفنّانون من ثقافة مضادة.
مع مرور السنوات، يتطور نادي جيبُس ويُكيّف برمجته مع التحولات الموسيقية في عاصمة الضوء. يستضيف تباعاً أمسيات روك، هيب هوب، وموسيقى إلكترونية، قبل أن يتحول إلى نادي مُعرّف بتوجه LGBTQIA+، مع عدة فضاءات، ومنطقة تدخين، وجو احتفالي يوصف بأنه "غريب ومجنون". هذا المسار التطوري يضمن له أن يبقى مركزاً نشطاً في الحياة الليلية الباريسية.
وفقاً لـ Le Parisien, فإن الإغلاق يُعزى إلى عدة عوامل: تكاليف التشغيل، وتوترات مرتبطة بالضوضاء مع الجوار، إضافة إلى انخفاض في عدد المرتادين. وتوضح اليومية أيضاً أن النادي قد يغلق مؤقتاً لأعمال صيانة، مع احتمال إعادة فتحه في الخريف بنسخة أوسع نطاقاً.
حتى تاريخ الإغلاق المُعلن عنه في 31 يوليو 2026، من المتوقع أن تستقطب أحدث أمسيات جيبوس جمهوراً وفيّاً وفضوليّاً، في سياق يمزج بين البهجة والحنين إلى واحد من أبرز وأقدم أماكن السهر في باريس.
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.















