البابا البابا ليون الرابع عشر مُنتظر في فرنسا من أجل رحلة بابوية من 25 إلى 28 سبتمبر 2026، التي ستقوده أساساً إلى باريس، إلى مقر اليونسكو في الحي السابع بباريس، ضمن الحي السابع. هذه الزيارة الرسمية الأولى إلى فرنسا، التي أكّدها الكرسي الرسولي، تُنظَّم بدعوة من السلطات الفرنسية، والجهات الكنسية، ومن اليونسكو. ووصفت جمعية أساقفة فرنسا هذا الإعلان بـ"فرحة كبيرة ومسؤولية جسيمة".
هذه الزيارة ستحمل أبعاداً دبلوماسية وروحية ورمزية في آن واحد. توجّه البابا إلى اليونسكو سيكون بمثابة فرصة له ليخاطب مؤسسة دولية متخصصة في التربية والثقافة والعلوم، وتفعيل الحوار بين الشعوب. وفق المعلومات التي نشرها franceinfo، باريس مُدرجة ضمن برنامج هذه الزيارة، رغم أن التفاصيل الدقيقة لمسار الزيارة لم تُفصح بعد تماماً.
قدوم ليون XIV إلى فرنسا يُلاحظ بشكل أقوى لأنه يأتي عقب فترة بابوية فرانسوا، التي لم تقم بأي زيارة دولة إلى باريس من قبل. سلفه كان قد زار مارسيليا في 2023، ثم كورسيكا في 2024، لكنه لم يشارك في إعادة افتتاح Notre-Dame de Paris. بالنسبة لـ ليون XIV، قد تكون هذه الزيارة بمثابة علامة على فصل جديد في العلاقات بين الفاتيكان وفرنسا والعاصمة.
لا يزال البرنامج الكامل قيد التحديد. كانت هناك محطة في لوردس مُستهدَفة في النقاشات التحضيرية، لكنها لم تُؤكَّد حتى الآن من قبل الكرسي الرسولي. كما ستُطرح مزيد من المعلومات العملية، خصوصاً حول الأماكن المفتوحة للجمهور، والقيود المحتملة على الحركة، والطقوس المرتقبة، على أن تُعلن هذه التفاصيل مع اقتراب موعد الزيارة.
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.















