عندما نتحدث عن الألعاب في باريس، نادراً ما نفكر في تاريخها العريق. ومع ذلك، قبل ظهور النوادي الحديثة، كانت العاصمة تحتضن لُحُماً أسطورية، يتردد عليها نخبة المجتمع، اللاعبون الدوليّون، وأحياناً أساطير البوكر. اليوم، تغيّرت أسماء هذه الأماكن، وأصبحت بمكانة مختلفة، لكن روح اللعبة لا تزال متجذرة في قلب المدينة.