في ساحة دو تيرتر، يرسم الفنانون المارة، ولا تخلو الشرفات من الزبائن، فيما تتنافس متاجر التذكارات على جذب الزوار. لكن وسط هذه الأجواء الصاخبة في مونمارتر، يحافظ متجر على طابعه الخاص منذ أكثر من قرن: Au Singe qui lit. اسم طريف لمتجر هدايا يضم رفوفه الكثير من التحف الغريبة!
في 21 ساحة دو تيرتر، في الدائرة 18 في باريس، وخلف واجهة بلون أخضر التنوب، يقع هذا المتجر الذي يعشق الهدايا التذكارية الباريسية الأصلية، مع مساحة بارزة لـالرسوم التوضيحية. ستجدون فيه بطاقات بريدية ملوّنة وملصقات ودفاتر وعلامات للكتب وقطعًا زخرفية صغيرة تعيد رسم باريس بأسلوبها الخاص. وتظهر الواجهات التقليدية وشرفات المقاهي والقطط ومشاهد الحياة اليومية في رسوم حافلة بالشخصية. ما أجمل ملصقًا يُعلّق في إطار أو بطاقة تُرسل إلى الأحبة؛ إنها لمسة مختلفة عن سلسلة المفاتيح التقليدية!
يمكن لعشّاق الهدايا الغريبة بعض الشيء أن يختاروا أيضًا شموعًا على شكل خبز باغيت أو كرواسون، أو مغناطيسات مزينة برسوم، أو إكسسوارات تتلاعب برموز العاصمة. إنها من تلك الاكتشافات الصغيرة الطريفة التي يسعد المرء بوضعها في حقيبته، حتى إن لم يكن قد جاء بحثًا إلا عن بطاقة بريدية بسيطة.
ولهذا المتجر حكاية عريقة! أسسه إميل بوييه عام 1908، وكان يعمل سابقًا في صفّ الحروف، وكان Au Singe qui lit يشغل موقعًا مجاورًا لمطعم «La Mère Catherine» الشهير. وكان المتجر يضم آنذاك لوحات مائية أنجزها فنانو مونمارتر، وقطعًا أثرية عُثر عليها في متاجر التحف، بل وركنًا للبقالة. ويظهر اسم المتجر أيضًا على بطاقات بريدية قديمة محفوظة ضمن مقتنيات متحف كارنافاليه.
تحافظ المتجر اليوم على روح هذا المزيج المرح من الأشياء المتنوعة، من خلال تصميمات غرافيكية وقطع تستحضر باريس الفنانين، من دون أن تكون مجرد أشياء تجمع الغبار على رف. يقصدها الزوار للعثور على تذكار من مونمارتر، أو اقتناء هدية صغيرة مبتكرة، أو لمجرد تصفح الرسوم التوضيحية.
في نهاية المطاف، أصعب ما في الأمر هو المغادرة من دون اقتناء تذكار إضافي، حتى لو كنت تقيم في باريس!
التواريخ والجداول الزمنية
ال 2 من نوفمبر، 2026 في 31 من ديسمبر، 2027
مكان
إلى القرد الذي يقرأ
21 Place du Tertre
75018 Paris 18
مخطط المسار
وصول
مترو 12: محطة أبيس أو مترو 2: محطة أنفيرس
موقع رسمي
www.instagram.com











