أمام برج إيفل، تعتبر المدرسة العسكرية أحد أعرق المعالم في باريس، لكنها أيضاً من الأكثر غموضاً. وراء أسوارها يختبئ تاريخ يزيد عمره عن 250 عاماً، وقاعات فخمة، ومكتبة استثنائية، ومجال عسكري شاسع لا يزال في الخدمة. تعرف على كواليس هذا المكان المحمّل بالتاريخ وفرص الزيارة النادرة.
المدرسة العسكرية في باريس تفتح أبوابها لنا بشكل استثنائي بمناسبة الدورة الثالثة والأربعين من أيام التراث في نهاية هذا الأسبوع، يومَي 19 و20 سبتمبر 2026. اكتشفوا برنامج هذا العام.