أواسيز هل يعودون أخيراً إلى الساحة الحية في باريس؟ منذ انفصالهم عام 2009 على التراب الفرنسي، لم يَفْتَ المحبّون للفرقة البريطانية الأمل. ونشر فيديو غامض على وسائل التواصل الاجتماعي يَشُدّ من عزيمة التكهّنات من جديد.
تمت مشاركة هذا الخبر يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 من قبل Oasis، وفيه يظهر رجلٌ أمام متجر البقالة « Au Marché de la Butte »، في إشارة إلى الفيلم "Le Fabuleux Destin d’Amélie Poulain" وبهذا يلمّنا بالرباط إلى باريس. خلفه تُرى أيضاً لوحةُ الإعلَان الشهيرة لـ Rock en Seine، إصدار 2009. في ذلك الصيف كان من المفترض أن يشارك الفريق في مهرجان باريس. لكن الجمهور لم ينجُ من المفاجأة: انفصال Oasis حدث عقب شجارٍ حاد في الكواليس بين الشقيقين. « بقدر من الأسف، وبقدرٍ من الارتياح أيضاً، أعلن أنني تركت Oasis هذه الليلة، » قال نويل حينئذٍ في بيان رسمي. « سيكتب الناس ويقولون ما يحلو لهم، لكنني لم أعد أستطيع أن أواصل العمل مع ليام يوماً إضافياً، » أضاف عازفُ الجيتار.
في هذا الفيديو، لاحظ الجمهور أيضاً البرقوق الذي يأكله الرجل قبل أن يطرحه بعيداً. بلا شك، هذه الثمرة تشير هنا أيضاً إلى رمي البرقوق خلال الشجار الشهير الذي وقع وراء الكواليس في مهرجان روك أون سين في 2009.
نذكر أن أوازيـز يواصل نشر مقاطع يومية منذ الثالث من سبتمبر، عبر مقاطع فيديو غامضة تبدو كأنها ترسم معالم جولة أوروبية وبريطانية جديدة في 2027. كل واحد منها يكشف عن دلائل رئيسية حول المدن التي ستُمر بها هذه الجولة المرتقبة.
إذا أكدت فرقة Oasis قريباً عودتها إلى باريس، فستكون هذه أول جولة عروض كبرى لإخوان غالاغر في العاصمة منذ خلافهما في 2009.
منذ انتهاء جولة إعادة تشكيل فرقة Oasis، بعنوان «Live ’25»، تتواصل الأنباء المتواترة عن إعلان مواعيد جديدة لعام 2027. وفقاً لـThe Sun، من المتوقع أن تتضمن 23 حفلة في المملكة المتحدة، مع احتمال أن تكون محطة الفرقة في ألمانيا وإيطاليا وربما فرنسا أيضاً. وبانتظار الإعلان الرسمي من الشقيقين غالاغر، ينتظر جمهور الفرقة البريطانية مشاهدة الفيلم الوثائقي الجديد في دور السينما، بدءاً من اليوم التاسع من سبتمبر، بعنوان "Oasis: Don’t Look Back in Anger".















