هذا مرأب القوارب الواقع في إيل دو فرانس، المصنّف ضمن التراث ذي الأهمية الإقليمية، يخفي كنزاً نادراً من ضفاف نهر أوز.

بواسطة Laurent de Sortiraparis · صور بواسطة Rizhlaine de Sortiraparis · محدث 10 من أبريل، 2026 الساعة 08:46مساءً
ماثلاً على أعمدة فوق الماء، يذكّر هذا الكوخ الخشبي المفاجئ بعصر الترف على النهر وبروّاد التجديف. تم ترميمه وهو اليوم مُصنف كتراث يهمّ الإقليم، وهو واحد من القلائل الذين يظلون شهوداً على هذه الحكاية على ضفاف نهر أويز.

على حافة الأواز، وفي حي الأرْمِيتاج بمدينة بوانتواز، ضمن Val d'Oise، يلفت هذا المبنى الخشبي الصغير الواقع مباشرة على ضفاف النهر الأنظار بشكله ككوخ مُرتكز على أعمدة. وهو من الناحية التاريخية من أندر الشواهد الباقية على منظر مائي كان أكثر كثافة سابقاً، وهو اليوم يحمل تصنيف التراث ذو الأهمية الإقليمية من إقليم Île-de-France. ولكن ما قصة هذا المكان الهادئ الذي يقف كشاهِد على علاقة مختلفة بالنهر؟

اسمُه يعود ببساطة إلى وظيفته الأصلية: مرْكَب قوارب، مخصّص لاستقبال القوارب الصغيرة للترفيه. يُرجّح بناؤه نحو عام 1900، وكان يُستخدم لتخزين القوارب التي كانت تسمح بـ"التجوال" على نهر أُوز والالتحاق بـجزيرة Pothuis، التي كانت في ذلك الوقت مرتبطة بالأنشطة الترفيهية على ضفاف الماء. هذا البناء لم يتغير كثيراً عبر الزمن، باستثناء بابه المزدوج الذي أعيد تشكيله في تاريخ غير مؤكد، وربما في فاصل ما بين الحربين، لتسهيل خروج القوارب.

هذا هنغر المصنّف كـ تراث ذو أهمية إقليمية يتميز بحقِّيته التراثية النادرة، لأنه يحافظ على ملامح هندسة خفيفة وخلّابة تكاد تكون منسية. مبنى خشبي من طراز الشاليه، قائم على أعمدة، مزخرف بزخارف لامبراكين وسقف مميز يعبّر عن هذه المنشآت الترفيهية، وهو يجسّد حركة الملاحة الترفيهية على نهر أوزي عند مطلع القرن العشرين. تشير الجهة الإقليمية إلى أن هذا التراث ثمين بالقدر ذاته لأنه معظَم هذه الأكواخ/الهناجر قد اختفى أو دُمّر، خصوصاً خلال قصف الحرب العالمية الثانية الذي طال بشكل كبير ضفاف المدينة القابعة على مجرى النهر.

يقع هذا المكان ضمن تاريخ الاستجمام والأنشطة المائية في حي الأرميتاج، حيث استقر الفنان كاميل بيسّارو ليعمل هناك ابتداءً من عام 1866. اشتريته البلدية في 2003، ثم خضع المبنى لمشروع إعادة تأهيل، فتم ترميمه في 2024. يبدو أن استخدامه الحالي مرتبط بتعزيز التراث المائي المحلي: تصفه مدينة بونتواز كموقع مُرمَّم وقابل للزيارة، فيما أشارت الجهة الإقليمية إلى إمكانية استضافة أسطول من القوارب العتيقة الذي تشكله جمعية Pontoise Patrimoine. الموقع مُعلَّم كـ تراث ذو أهمية إقليمية منذ 5 يوليو 2023.

هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.

معلومات مفيدة
تعليقات
حدد بحثك
حدد بحثك
حدد بحثك
حدد بحثك