باريس مليئة بالأماكن السرية وغير المعتادة للتجول فيها،وإيل أوكس سيغن خير مثال على ذلك. يقع هذا الشريط الضيق من الأرض الاصطناعية بين الدائرتين 15 و16، وهو عبارة عن شريط ضيق من الأرض الاصطناعية يبلغ طوله حوالي كيلومتر وعرضه 11 متراً وهو ملاذ للسلام في قلب العاصمة. يمكن الوصول إليها عبر بونت دي غرينيل وبونت دي بير حكيم، وتوفر مكاناً مثالياً للتنزه بعيداً عن صخب باريس، مع إطلالة على برج إيفل.
إن إيل أو سين ليست حديقة كبيرة، ولكن جادة إيل أو سين ليست حديقة كبيرة، ولكن جادتها المركزية الطويلة المظللة التي تصطف على جانبيها أشجار الحور والكستناء تجعلها المكان المثالي للتنزه الريفي. مثالية لممارسة رياضة الجري أو التنزه بمفردك أو لعشاق المشي أو الباحثين عن لحظة من الهدوء والسكينة، وهناك الكثير من المقاعد حيث يمكنك التوقف للاستمتاع بنهر السين والمراكب التي تبحر تحت أشعة الشمس. كما يوجد أيضاً الكثير من الكلاب للتنزه!
أجواؤه الحميمة، بعيدًا عن الزحام على أرصفة نهر السين، تجعله مكانًا للاسترخاء والتأمل، ولكن أيضًا للرياضة، في الطرف السفلي الذي أعيد تطويره في عام 2012، حيث ستجد أجهزة وجدران تسلق ودراجات ثابتة ومرافق أخرى.
بُنيت في عام 1827 لتكون بمثابة سد وحماية أرصفة غرينيل من تيارات نهر السين، وبدأت حياتها كضفة ترابية بسيطة قبل أن يتم تحويلها إلى متنزه تصطف على جانبيه الأشجار في عام 1873. لم يكن الهدف من المنطقة التي كادت أن تصبح مهبطاً للطائرات أن يستخدمها الجمهور، بل كانت تُستخدم كمستودع. وسرعان ما أصبحت المنطقة مكاناً شهيراً للمشاة مع وجود بجعة باريسية بين الحين والآخر.
مما لا شك فيه أن أحد أهم معالم الجذب الرئيسية في الجزيرة هو بلا شك نسخة طبق الأصل من تمثال الحرية الذي يقع في الطرف الغربي منها. يبلغ ارتفاع التمثال 11.5 متراً، وقد تبرعت به الجالية الفرنسية في الولايات المتحدة الأمريكية إلى فرنسا في عام 1889، بعد ثلاث سنوات من تدشين شقيقتها الكبرى الشهيرة في نيويورك. تم تغيير اتجاهه الأولي، الذي كان يواجه الشرق، في عام 1937، بحيث يطل الآن على المحيط الأطلسي، مما يرمز إلى الصداقة الفرنسية الأمريكية.
تُعد جزيرة إيل أوكس سيغن أصغر جزر باريس الثلاث، وهي أصغر جزر باريس الثلاث، وهي غير ملوثة نسبياً بالازدحام، وهي عبارة عن نزهة ساحرة وريفية تستحق الزيارة عندما يعود الطقس الجميل. وللوصول إلى هناك، ما عليك سوى أن تسلك الخط 10 المتجه إلى شارل ميشيلز، أو الخط RER C المتجه إلى شارع الرئيس كينيدي أو الخط 6 المتجه إلى بير حكيم أو باسي.































