تدعو فعاليات لقاءات الحدائق إلى اكتشاف قلعة لا سيلي-ليه-بوردي في منطقة إيفلين، وهو ضيعة خاصة تجمع بين الأناقة والترحيب على مقربة من رامبو. يأتي هذا اللقاء الثقافي الكبير، الذي أطلقته وزارة الثقافة، ليشجع الجمهور على الدخول إلى حدائق عامة وخاصة، وأحيانًا تُفتح استثنائيًا، لاستكشاف تراث نباتي غني ومتنوع، من خلال فعاليات وجولات غالبًا ما تكون مجانية.
هذا العام، قلعة لا سيل-ليه-بوردي تستعد لاستضافة حدث ثقافي مميز. تقع على هامش غابة رامبوليه، وتجمع بين عبق التاريخ النبيل وسحر الغابات وأناقة الهندسة المعمارية. بُنيت هذه القلعة بين عامي 1607 و1614 على يد الكونت هارفيلي، المقرب من الملك هنري الرابع، وما زالت تحتفظ بطابع العمارة على نمط لويس الثالث عشر، حيث تتجلى في مزيجها المميز من الطوب والحجر، وأسقفها المصنوعة من القرميد والرصاص، وبتصميمها الأنيق والبسيط الذي يبعث على الإعجاب.
كما يُذكر المكان بالذكرى الرائعة لدوقية أويز، الشخصية البارزة في الصيد بالصقور، التي أودعت فيه مجموعة مذهلة من قرون الغزلان. حول القلعة، يكوّن المنتزه مشهداً يتسم بمزيج فريد من الطراز الفرنسي والإنجليزي، مع تلال جميلة، ونقاط مطلة على الريف، وأشجار تتجاوز عمرها مئات السنين. وخارج مواسم الفعاليات، يمكن زيارة هذا المنزل الخاص بواسطة الحجز المسبق طوال باقي العام، مما يزيد من سحر استثنائه وفتنته.
جولة حرة في الحديقة
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.















