في 19 و20 سبتمبر 2026، ستتيح أيام التراث مرة أخرى اكتشاف أماكن تحكي تاريخ باريس وإيل دو-فرنس من زاوية قد تكون غير معروفة في بعض الأحيان. إلى جانب القلاع والمتاحف أو المعالم الشهيرة، يسلط هذا الحدث الضوء أيضاً على تراث صناعي وتقني نادر ما يُتاح للجمهور. في شاتيون، الرافعة في منجم Auboin هي أحد أبرز الشهادات على تلك الحقبة.
مدرَّج ضمن الآثار التاريخية, هذا الونشة هو آخر ما تبقى من هذا النوع محفوظاً في إيل دو فرانس. شُيِّد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، كان يُستخدم لاستخراج كتل ضخمة من الحجر الجيري من محجر تحت الأرض يقع على عمق 35 متراً. وتزن حتى ثمانية أطنان، وكانت تُرفع هذه الأحجار بواسطة طبلة تُدار بنظام تروس متصل بجهاز دوران يركض حوله حصان.
في إيسين-سان-لوي، يعد هذا الرافعة من بين آخر بقايا منجم قديم ما زالت قائمة حتى اليوم.
في فرنسا، يذكرنا جهاز غريب مصنوع من الحجر والخشب بتاريخ صناعي يكاد يُنسى اليوم. هذا الأثر النادر لمناجم الحجر القديمة في حوض باريس لا يزال يُعرض أحيانًا خلال العروض، خاصة خلال أيام التراث الأوروبية. [اقرأ المزيد]
هذه الحجر الجيري ساهم بصورة واسعة في بناء وتوسيع باريس في القرن التاسع عشر، وبخاصة خلال الأعمال الكبرى التي قام بها الهوسمان. كانت مناجم تشاتيليون آنذاك من بين العديد من مواقع الاستخراج التي تغذي مشاريع العاصمة بمواد البناء. رغم أن الاستغلال توقف في بداية القرن العشرين، بقي الونش شاهداً ثميناً على هذه الأنشطة التي تركت بصمة عميقة في مشهد منطقة إيل دو فرانس.
تم ترميمه بجهود المتطوعين من جمعية PICAR، وحتى اليوم يتيح هذا المعلم فهم آلية عمل المناجم القديمة وتقنيات العمل لدى المحاجر. وتتميز خاصيته بأنه يمكن إعادته إلى الحركة خلال فترات فتحه للجمهور، بفضل آليته الأصلية التي يديرها حصان، مقدماً عرضاً بات يتسم بالندرة في هذه الأيام.
بمناسبة أيام التراث 2026، ستتيح رافعة المحجر Auboin غوصاً في التاريخ الصناعي لــ ضاحية السين وستذكّر بالدور الأساسي لمناجم منطقة إيل-دو-فران في بناء باريس.
ورشة تعريفية بنحت الحجر ولقاء مع مكتبة متخصّصة في عالم الكهوف والمناجم
ورشة تعريفية عن نحت الحجر ولقاء مع مكتبة متخصصة في عالم الأنفاق والمناجم.
افتتاح التريول، ذلك المعلم التاريخي البارز، يشكل مناسبة لسكان إيل دو فرانس ولسكان شاتيون لاستكشاف آخر تريول من مناجم المحاجر الذي يدار بواسطة حصان، والتعمّق في تاريخ المنطقة. هذه الزيارة ممكنة بفضل شغف متطوعي جمعية PICAR، الذين يروون بحماسة حكايات الماضي والكتابات graffiti التي كُشفت تحت الأرض وعمّال الحفر، وبخلفية تاريخية عن الشاهد الوحيد لتلك الحقبة، حين كانت حجارة باطن شاتيون تُستخدم لإعادة بناء العاصمة. الحجر الجيري والجص كانا أولي المصدرين من أرض المدينة منذ عام 1762. اعتباراً من عام 1770 وحتى الثورة، كان «روّاد مَادِلِين»—أولئك الذين بنوا كنيسة La Madeleine—يفتحون في شاتيون أكثر من ثلاثين بئراً للاستخراج. أما التريول فیعود تاريخه إلى فترة الخمسينيات/السبعينيات من القرن التاسع عشر، في زمن الأشغال الهيكلية الكبرى على النهج البوسي، ويتيح الوصول إلى عمق 35 متراً أسفل الأرض إلى مَحَجري جيري على مستويين.
شروط المشاركة : ثمن الدخول 3,50 يورو - مجاني لمن دون 18 عامًا - تعريفة خاصة | بدون حجز
الجداول الزمنية: الأحد 20 سبتمبر 2026 - من 10:00 إلى 12:00، من 14:00 إلى 18:00
تركيز على التراث الصناعي: ونش منجم أوبواين
بقايا صناعية فريدة من نوعها تمثل مرحلة استخراج الحجر الجيري في إيل-دو-فران fr خلال القرن التاسع عشر، حيث كان الونش يرفع كتل حجرية تزن بين 4 و8 أطنان من المحَجَر تحت الأرض الذي يقع على عمق 35 متراً. يتكوّن من رَكّتين حجريتين علْيهما تق restingُ بكرة تستعمل لالتفاف الحبل. وتُدار البكرة بواسطة تروس مرتبطة بنظام يتَحرك بفعل حصان، لرفع الأحجام الثقيلة. توقّف عن العمل في مطلع القرن العشرين وخلّف إسْتِعادَه الجمعية PICAR عضو اتحاد REMPART.
زيارة ميسَّرة: تاريخ استغلال الحجر لبناء المباني، والطريقة المستعملة في الاستخراج، وعرض للأدوات المستخدمة، وكيفية تشغيل الونش بواسطة الحصان، وتاريخ ترميم هذا المعلم.
شروط المشاركة : بالغون: 3,50 يورو. مجاني لمن دون 18 عاماً. - سعر خاص | بدون حجز
المواعيد : الأحد 20 سبتمبر 2026 - من الساعة 10:00 إلى 12:00، 14:00 إلى 17:30
ورشة جيولوجيا: "الكسّارات وثروات المعادن في حوض باريس"
ورشة جيولوجيا بعنوان «المقالع والثروات المعدنية في حوض باريس: الحجر الجيري والطين الجيري والجير»
افتتاح Treuil، المعلم التاريخي الشامخ، يمثل فرصة لسكان منطقة إيل دو فرانس وقاطني شاتيوه-لا-شاتو لاكتشاف آخر رافعة مهنية في المهنة تعمل بقدرة حصان والانغماس في تاريخ المنطقة المحلية.
هذه الزيارة التي تيسرها عاشقة جمعية PICAR المتطوعة، تروي بشغف حكايات الماضي وكتابات الجداريات التي وُجدت تحت الأرض، وعمل العاملين في المحاجر، وفي الخلفية قصة الشاهد الوحيد من تلك الحقبة حيث كانت حجارة باطن شاتيون تُستخدَم لإعادة بناء العاصمة.
الحجر الجيري والجير كانا من المواد المستخرجة من أرض المدينة منذ عام 1762. ومنذ 1770 وحتى الثورة، افتتح «رواد مارتين» من بناة كنيسةLa Madeleine أكثر من ثلاثين بئراً استخراجيّاً في شاتيون. أما الرافعة فترجع إلى سنوات 1850–1870 في عصر الأشغال العُظمى لبارس ما، وتتيح الوصول إلى 35 متراً أسفل الأرض إلى مَقلع حجري بطيّرتين.
شروط المشاركة : الدخول: 3.50 يورو - مجاني لمن دون 18 عامًا - سعر مميز | بدون حجز
المواعيد: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 11:00 ⤏ 12:00، 15:00 ⤏ 16:00، 16:30 ⤏ 17:30
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.
التواريخ والجداول الزمنية
ال 19 من سبتمبر، 2026 في 20 من سبتمبر، 2026