هل من المتوقع استمرار تساقط الثلوج ودرجات الحرارة الباردة القارصة نهاية يناير في باريس ومنطقة إيل دو فرانس؟

بواسطة My de Sortiraparis · صور بواسطة Cécile de Sortiraparis · محدث 23 من يناير، 2026 الساعة 8:59صباحًا
على مدار الأيام الماضية، ปารيسيون والفرانسيليون يتابعون توقعات الطقس بأمل أن تأتي الثلوج. لكن ماذا تخبئ لنا حقًا نهاية يناير عام 2026 في إيل دو فرانس؟ آخر النماذج المناخية شهدت تغييرات كبيرة، وسنقدم لكم كل التفاصيل.

منذ نحو عشرة أيام، ونحن نتابع النماذج الجوية لرصد تطورات التوقعات الخاصة بـ الثلج والبرودة على باريس وإيل دو فرانس في نهاية يناير 2026. ولعشاق المناظر الثلجية، تغيرت التوقعات بشكل جذري خلال الساعات الأخيرة. فسيناريو هجوم شتوي تراجع بشكل كبير لصالح تيار محيطي رطب جداً من المتوقع أن يهيمن على منطقة باريس وعلى كامل إقليم إيل دو فرانس، كما يُعلمنا ميديو باريس.

لماذا لن تأتي موجة البرد والثلوج في النهاية؟

لطالما اعتمد خبراء الأرصاد الجوية على استقرار المرتفع الجوي السيبيري، الذي كان من شأنه أن يُرسل الرياح الباردة من الداخل الأوروبي نحو فرنسا. لو استمرت هذه الظروف، لاقتربت درجات الحرارة وانهمرت الثلوج حتى على السهول، بما في ذلك ثمانية من أقاليم إيل دو فرانس. لكن آخر النماذج المناخية تظهر أن هذه الضغط العالي سيتحلل ويتحرك نحو غرينلاند، مما يُغير من معادلة الطقس في المنطقة.

هذه التطورات تسمح لضغوطات الأطلسي المنخفضة بالتوغل نحو البحر المتوسط والبلقان. فعليًا، سيسيطر خلال نهاية يناير الجاري منظومــة تيارات اضطرابية محيطية على فرنسا، وهي حالة لا تشجع على حدوث برودة شديدة أو تساقطات ثلجية في السهول. ومع بقاء الطقس باردًا نسبياً خلال الأيام القليلة المقبلة في المناطق الحدودية الشمالية والشرقية، من المتوقع أن يتراجع هذا البرد اعتبارًا من يوم الثلاثاء 27 يناير 2026.

من المتوقع أن تمر عبر بلادنا كتلة جوية نشطة. وعند وصولها إلى المناطق الشمالية الشرقية، قد تترافق مؤقتًا مع تساقط بعض الثلوج الرطبة، إلا أن آخر التوقعات تشير إلى تراجع كبير في احتمال ذلك. بالنسبة لباريس وبلدية إيل-دي-فرانس، فإن احتمال تساقط الثلوج يتلاشى يوماً بعد يوم.

ما المتوقع خلال الأيام القادمة في إيل-دو-فرنسا؟

على الرغم من أن البرد والثلوج لن يستقرّا في النهاية، إلا أنه من الضروري الاستمرار في الحذر من الظروف الجوية في نهاية يناير 2026. مع سيطرة التيارات البحرية المنخفضة الضغط، من المتوقع أن تتوالى اضطرابات جوية على فرنسا، وبشكل خاص على منطقة باريس. وتشير التوقعات للأسبوع من 26 يناير إلى 1 فبراير إلى وجود شذوذ رطوبة واضح في غرب وجنوب البلاد.

من المتوقع أن تكون الأمطار غزيرة جدًا، مع تراكمات من الأمطار تتراوح بين 50 و100 ملم، وربما أكثر بحلول نهاية الشهر في العديد من المناطق. رغم أن جزيرة فرانس ليست من بين المناطق الأكثر تعرضًا لهذا الطقس، إلا أنه من الحكمة أن تضعوا المظلات في متناول يدكم خلال الأيام القليلة القادمة. المناطق الحدودية شمالًا، بما في ذلك إقليمنا الفرنساوي، قد تشهد هطول أمطار أقل غزارة مقارنة بغرب وجنوب فرنسا.

في ظل تشبع العديد من المناطق بالمياه، خاصة في بريتانيا ونحو كافان، فإن كل فترة هطول مطري إضافية قد تؤدي إلى فيضانات وُحول. لذلك، من المهم مراقبة الوضع عن كثب يوماً بعد يوم عبر موقع ميتيو فرنسا أو على ميتيو باريس.

هل ما زالت هناك فرصة لرؤية الثلوج في باريس هذا الشتاء؟

الشتاء لا يزال بعيدًا عن الانتهاء، وقد يعود الطقس البارد والثلوج إلى السهول في أي وقت خلال شهر فبراير، وربما في أواخر الموسم أيضًا. التوقعات الجوية على المدى الطويل لا تزال غير مؤكدة، إذ يمكن أن تتغير أنماط الغلاف الجوي بسرعة كبيرة.

للبقاء على اطلاع بأحدث التوقعات الجوية لمدينة باريس ومنطقة إيل دو فرانس، ننصحكم بمراجعة نشرات موقع ميتيو فرانس بشكل منتظم، فهو المصدر الرسمي للطقس. كما يمكنكم متابعة التحليلات التفصيلية عبر موقع ميتيو باريس للحصول على توقعات أكثر دقة على المستوى المحلي. وإذا كنتم تبحثون عن أفكار لخروجكم والاستمتاع بزيارة باريس رغم الأجواء الرمادية في فصل الشتاء، لا تترددوا في اكتشاف أفضل عروضنا من المتاحف والمعارض أو أفضل أماكننا لتناول كوب من الشوكولاتة الساخنة.

معلومات مفيدة

العمر الموصى به
للجميع

تعليقات
حدد بحثك
حدد بحثك
حدد بحثك
حدد بحثك