يعود هذا اللغز المغلق بشكل جديد تمامًا! أُطلق عليه اسم Urbexscape، ويجري الآن في المنطقة التاسعة، داخل الموقع السابق لشركة Team Time، التي أُغلق أبوابها الآن، ويستقبلكم على الفور لتجربة مليئة بالإثارة والتشويق! يعتمد المفهوم على توليفة فريدة تجمع بين الاستكشاف الحضري المندمج بسيناريو محكم، جو مرعب، وميزات اللعبة الهروب.
نقطة الانطلاق بسيطة: لعبة هروب قديمة تركت لاعبيها، لكن قصتها لا زالت قائمة. Urbexcape تستعيد السيطرة على تلك القاعات المهجورة، حيث تتابع على مدى سنوات طويلة أحداث وسيناريوهات عديدة تدور حول الزومبي والمافيا. الآن، الحالة الأصلية للمكان لا تزال كما هي، والمغامرة المقترحة تدعوك لاستكشاف هذه الأماكن في أجواء غامضة ومقلقة عمدًا. هنا، يعيش شيء أو شخص ما، وأنتم بالتأكيد غير مرحب بكم!
تتمحور تجربة Urbexcape بين عالم الألعاب التفاعلية ومحاكاة استكشاف المدينة، مستعيرة بعض عناصر ألعاب الهروب التقليدية، دون الالتزام بجميع قواعدها. هنا، يتجول الزائرون في مساحة غير معدلة، تحمل بصمة الزمن، وتُضيف إليها سردية غامضة لجنود غامضين يُقال إنهم استولوا على الموقع. الهدف ليس تقديم لعبة تعتمد على حل الألغاز، بل خلق أجواء مشحونة بالتوتر، تتعزز بصمت الممرات المهجورة، وتأثيرات الإضاءة، وأصوات غير متوقعة تثير الرعب والأدرينالين.
تقييمنا :
تجربة خاضها فريق التحرير، بمزيج من الترقب والفضول... من لحظة الوصول، تدخل مباشرة في الجو: لا استقبال رسمي، فقط تفتح الباب، وتظهر تعليمات على المدخل، تخبرك بوضع أغراضك في صندوق، وملء استمارة موافقة (لا تقلق، الأمر فقط لأسباب أمنية، بسبب المساحات المغلقة وبعض المناطق التي يتطلب الزحف فيها...)، ثم تحل لغزًا لتتمكن من التحدث بجهاز الراديو... وفجأة تُغلق الأبواب والشبابيك حولك! ها قد أُحتجزت، لا عودة إلى الوراء.
دون أن أحرق عليكم المفاجأة (فهكذا سيكون الأمر أكثر إثارة)، سيكون عليكم أولاً التمشيط في الظلام أو في أضواء خافتة، مع سماع أصوات غريبة قد تجعلكم تتوترون أو تصرخون قليلاً. ومع أن هناك العديد من ال49'الإحباطات' التي يُقال إن الكثيرين يواجهونها، إلا أنه يمكنكم أن تطمئنوا: كل شيء مدروس بعناية لمضاعفة تعمقكم في جو من الرعب، الهدف ليس إلا التقدم من غرفة لأخرى. لا يوجد صدمات مفاجئة (وعد مني!)، لكن الجو العام يغمركم بقلق دائم، خاصة في مواقف تتطلب منك أن تتخلى عن الراحة، وتكون في أوضاع غير مريحة أو مرهقة أو تثير القلق (ودون أن أفسد الأمر، غرفة أخيرة ستتطلب من أحدكم أن يتحلى بقدر كبير من الهدوء...). يمكن لذوي القلوب الضعيفة تجنب ذلك إذا كانوا يكرهون الأماكن الضيقة جداً. لكن، إذا كنتم تبحثون فقط عن مفاجآت مفاجئة، فأنتم في المكان الخطأ. وإذا كنتم تعانون من فوبيا الأماكن الضيقة أو الخوف من الظلام، فأنتم أيضاً في غير مكانكم الصحيح.
نصائحنا لكم أن ترتدوا ملابس مريحة لا تخشون أن تتلطخ، فالمساحات، كما هي، تتسم بالتراب الشديد. سيكون عليكم أيضًا الزحف أو الانحناء مرارًا وتكرارًا... لذا تجنبوا الملابس الضيقة جدًا، والكعوب العالية، أو أي شيء قد يتسخ بسهولة. نوصي أيضًا بالتقدم بحذر، مع اللمس البطيء... هناك العديد من الأغراض على الأرض، والسقوط ممكن بسرعة، وخوفًا من الفوضى قد تفقدون التركيز. بعض الغرف تكون ضيقة جدًا، وعند التواجد ضمن مجموعة، يتحكم قيود الحركة بسرعة في التنقلات.
وبالنسبة للأحجية، فهي سهلة نسبياً ولا تتطلب الكثير من التفكير، لأنها تعتمد بشكل كبير على إثارة الرعب. وإذا كنتم تترددون في المشاركة خوفاً من التجارب المخيفة، فإطمئنوا: نعم، ستشعرون بالخوف، لا يمكن إنكار ذلك، لكنها في ذات الوقت قابلة للتجاوز بسهولة. في فريقنا، هناك من لا يحب أفلام الرعب أو يعشق التحدي معها (وبالطبع، أنا من بينهم)، ومع ذلك، كانت التجربة أكثر من جيدة. لذا، لا تترددوا في القفز إلى المغامرة، فهي تستحق العناء... فهل أنتم مستعدون للمحاولة؟
تستمر هذه التجربة لمدة ساعة ونصف، وهي موجهة للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 16 سنة، وستجعلك ترتعد من الرعب بلا أدنى شك. مثالية للاحتفال بـالهالوين بذكريات مرعبة، لكنها ليست مجرد مناسبة خاصة... هل نحجز مكاننا؟
عذرًا، لم يتضمن النص أي محتوى لأقوم بترجمته أو إعادة صياغته. هل يمكنك تزويدي بالنص المطلوب؟
عذرًا، لم يتضمن النص أي محتوى لأقوم بترجمته أو إعادة صياغته. هل يمكنك تزويدي بالنص المطلوب؟
عذرًا، لم يتضمن النص أي محتوى لأقوم بترجمته أو إعادة صياغته. هل يمكنك تزويدي بالنص المطلوب؟
أُجري هذا الاختبار بناءً على دعوة مهنية. إذا كانت تجربتك تختلف عن تجربتنا، يُرجى إعلامنا.
مكان
استكشاف المساكن المهجورة
26 Rue Richer
75009 Paris 9
وصول
الخطان 8 و9 محطة "جراند بوليفارد"
العمر الموصى به
ابتداءً من 16 عامًا
موقع رسمي
www.urbexscape.paris
التحفظات
www.urbexscape.paris
معلومات اكثر
الجلسات من 10 صباحاً إلى 10 مساءً.























