مهرجان رأس السنة الصينية يعود بقوة إلى شانزليزيه في باريس، يوم الأحد 1 فبراير 2026، للاحتفال بـعام الحصان. في هذه النسخة، نُعدّ لكم برنامجًا ضخمًا يتضمن أكثر من 600 فنان من فرنسا والصين، أي ضعف العدد المعهود العام الماضي. تأتي هذه المسيرة الاستثنائية ضمن إطار التوحيد والعالمية، متخطية الحي الصيني في الدائرة 13، لتتجه نحو أحد أجمل الشوارع في العالم، في الدار البيضاء في الدائرة الثامنة.
هذا الحدث المجاني يربط بين الشرق والغرب، بين التقاليد والحداثة، ويستقطب بجانب الجاليات الصينية الجمهور الفرنسي والباريسي على حد سواء. وهو يرمز إلى الطاقة، المثابرة، الأناقة والحيوية، حيث يجسد الفارس روح الاحتفال بشكل مثالي، مع توقع حضور قرابة 200 ألف شخص لهذا الحدث الذي يضع الثقافة الصينية في قلب العاصمة ويضيء سماءها.
أما الجانب الأبرز في هذا العام، فهو الروبوتان اللذان سيشرفان على تحية الجمهور عند انطلاق الموكب. هذان الجهازان، المطوران من قبل شركة Unitree Robotics، الرائدة الصينية في الروبوتات ذات الأرجل الأربع والروبوتات البشرية الشكل، وINNOV8 Power، الشركة الفرنسية المختصة بالطاقة الذكية والروبوتات، يجسدون بشكل مثالي التعاون التقني بين الصين وفرنسا. سيرافق الروبوتان الضيوف ويتفاعلون مع الجمهور قبل انطلاق العرض، في رمز للربط بين الابتكار والتقاليد. معًا، تبني الفرقان بيئة متكاملة من الذكاء الاصطناعي والروبوتات القادرة على التعبير عن ذاتها، وتُبرز روعة التعاون بين البلدين في مجالي التكنولوجيا والطاقة المستدامة.
سينطلق موكب الاحتفال في تمام الساعة الثانية ظهراً من زاوية شارع جورج الخامس، ليصعد بعدها على طول شارع الشانزليزيه وصولاً إلى قوس النصر. ثم يتابع المشاركون سيرهم عبر أفنيو فوغ، وأفنيو إينيه، وشارع فكتور هوغو، وشارع لوريسون، وأفنيو كلابير، وشارع فيرنيه، وأفنيو مارس. هذا المسار الاستثنائي يمنح الجماهير فرصة الاستمتاع بالمشاهد من مواقع متنوعة على طول هذه الشرايين الفاخرة في الدائرة الثامنة من باريس. ومن المقرّر أن يتوقف الموكب لمدة 15 دقيقة أمام قوس النصر ليتيح للجميع فرصة توثيق هذه اللحظة الفريدة.
ستُعرض رقصة الأسود من قبل 15 أسداً من فريق LWS Pak Mei، الذي أُسس في عام 2011 على يد بنيامين كولوسي. كل حركة من حركات الأسود ناتجة عن تدريبات مكثفة تجمع بين الرشاقة والقوة. اللحظة الأبرز في العرض ستكون "الجبل المقدس"، المكوّن من 16 مقعداً موزعة على 3 طاولات، بارتفاع يصل إلى مترين عن سطح الأرض. مصحوبين بعلميين بطول 5 أمتار، سيقفز ثلاثة أسود على هذه الهياكل ليخاطروا من أجل جلب الحظ والنجاح، مقدّمين عرضاً فريداً من نوعه ومليئاً بالإثارة.
في جانب التنانين، ستزيّن الشوارع تسعة تنانين عملاقين يتمايلان على طول شارع الشانزليزيه، يُحركهما راقصون محترفون من ACDECF و Altervip. هذه الكائنات الأسطورية، رموز الحظ والازدهار في الثقافة الصينية، ستبدع حركات متموجة ومتمايلة تتناغم مع إيقاعات الطبول التقليدية. يستخدم الرقصانون المختصون أعمدة لتحريك هذه الدمى العملاقة، مجسدين حيوية الشعب الصيني وبحسب التقاليد الاحتفالية.
تستعد جمعية Les Temps du Corps لتقديم عرض مذهل لفنون القتال وتاي تشي الصيني التقليدي بمشاركة بين 50 و60 ممارسًا بقيادة المايسترو كيه وين. وسيشمل البرنامج: التاي تشي تشوان، رقصة التاي تشي، مروحة التاي تشي، كيغونغ، بالإضافة إلى Qi Wu وFuchen. تأسست هذه المدرسة، التي تحظى باعتراف كبير في كل من فرنسا والصين، عام 1992، وتُعنى بنقل الثقافة الصينية القديمة التي تركز على وحدة الجسم والعقل. سيسلط الحدث الضوء على تنوع الفنون القتالية الصينية وعمق التاي تشي من خلال عدد من التخصصات الرمزية والمميزة.
يشارك فريق من مقاطعة غويزو يتكون من 50 فردًا، ينتمي إلى جمعية الشركات في غويزو بفرنسا، في عرض يرتدي فيه ملابس تقليدية لاقليات مياو ودونغ وشوي. يرافق ذلك موسيقى بعنوان "أنا في انتظاركم في غويزو". ستظهر أول صفوف بمُلابس تقليدية مزخرفة بشكل غني، في حين ترتدي الصفوف التالية أزياء موحدة لرقصة مياو التقليدية. تتميز هذه الأزياء الاحتفالية المفعمة بالألوان والتفاصيل الدقيقة بتقديم صورة حية للتنوع الثقافي للمناطق الصينية، وترمز إلى التناغم بين الحركة والتنفس والتراث الثقافي العريق.




سيتوجّه الموكب في نهاية الاحتفال ليختم بشكل مميز بمشاركة جمعية فوجيان بوتيان في فرنسا، التي ستسير على رأس الموكب بـ50 عضوًا يرتدون الأزياء التقليدية ويحملون المراوح، بالإضافة إلى جمعية تنمية التبادلات بين فرنسا والصين، الممثلة من قبل 40 عضوًا. هذه الختام يرمز إلى الروابط القوية بين فرنسا والصين، وأهمية التبادل الثقافي بين البلدين.
يُقام العرض بتنظيم مشترك بين:
بدعم من:
يُدعّم هذا الحدث بشكل رسمي من قبل السفارة الصينية في فرنسا، وبلدية باريس، وبلدية الدائرة الثامنة.
بإيجاز، يُنتظر أن يكون مراسم الاحتفال برأس السنة الصينية 2026 على ساحة الشانزليزيه حدثًا فريدًا يجمع بين عبق التاريخ والتقدم التكنولوجي، بمناسبة الاحتفال بسنة الحصان. مفتوح للجميع ومجانًا، هذا الحدث الاستثنائي يتوقع أن يجذب حوالي 200 ألف شخص للمشاركة في احتفالية ملونة تبرز الثقافة الصينية في قلب باريس. إنه حدث يجسد جسرًا بين الشرق والغرب، بين التراث والحداثة، ويستحق بالتأكيد المغامرة إليه. نلتقي يوم الأحد 1 فبراير 2026 في تمام الساعة 14:00 عند زاوية جادة جورج الخامس، أمام فوكييه، لنعيش معًا هذا العرض الرائع الذي يمتد من الحي الصيني ليصل إلى العالم بأسره.
©️لويس لاغارد
التواريخ والجداول الزمنية
في 1 من فبراير، 2026
ل 02:00مساءً الى 03:30مساءً
مكان
شارع الشانزليزيه
Av. des Champs-Élysées
75008 Paris 8
وصول
المترو: الشانزليزيه - كليمنصو (الخطان 1 و13) فرانكلين روزفلت (الخطان 1 و9) جورج الخامس (الخط 1) شارل ديغول - النجم (الخطوط 1 و2 و6)
الأسعار
مجاني
العمر الموصى به
للجميع