بمناسبة نintendo Direct الذي أُقيم في 5 فبراير 2026، أعلنت كابكوم عن عرض دعائي جديد لـResident Evil Requiem، الجزءَ الجديد من سلسلتها الشهيرة في نوع الأرور-البقاء على قيد الحياة. تم تطوير اللعبة باستخدام محرك RE، ومن المقرر إصدارها في 27 فبراير 2026 علىالكمبيوتر، بلايستيشن 5، إكس بوكس سيريس، و نينتندو سويتش 2. يُنظر إليها على أنها امتداد روحي لResident Evil Outbreak، ويقدم هذا الجزء الجديد رواية غير مسبوقة تختلط فيها التوتر، والاستكشاف، والرعب الشديد، مع الحفاظ على جوهر السلسلة.
خلال فعاليات جوائز الألعاب 2025، تم الكشف عن خبر مفاجئ مفاده أن لعبة Resident Evil Requiem ستعيد شخصية ليون إس. كينيدي إلى الواجهة كشخصية قابلة للعب، وهو ما أكدته المقطورة التي أطلقت خلال الحفل بعد تسريبها عبر متجر بلاي ستيشن. تدور أحداث اللعبة حول ثنائي يضم ليون والبطلة الجديدة غريس آش كروفت، وكلاهما يشارك في التحقيق في سلسلة من الوفيات الغامضة، والتي قد تضيء غياهب حادثة راكون سيتي التي وقعت عام 1998.
تتقاطع تحقيقاتهما في فندق مهجور، كل منهما يتبع خط سير مختلف. ليون يعتمد على خبرته الميدانية — وحتى على منشار رمزياً — بينما تتعلم غريس كيف تصمد في وجه الأحداث، مما يوحي بإثارة من نوع البقاء والرعب لمحبي السلسلة.
"قداس للموتى. الجحيم للأحياء. Resident Evil Requiem هي اللعبة التاسعة في سلسلة Resident Evil الرئيسية.
استعد للهروب من الموت في تجربة مكثفة ومثيرة للدماء .يبدأ عصر جديد من رعب البقاء على قيد الحياة في عام 2026.التقدم التكنولوجي، جنبًا إلى جنب مع الخبرة الغنية لفريق التطوير، ينتج عنه قصة بشخصيات مقنعة وطريقة لعب غامرة أكثر من أي وقت مضى".
في لعبة Resident Evil Requiem، سيتقمص اللاعبون دور غريس أشكروفت، ابنة الصحفية أليسا أشكروفت، التي تعود إلى مدينة الراكون بعد ثماني سنوات من وفاة والدتها. تتطور "غريس"، التي توصف بأنها عميلة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، في بيئة قمعية ومهددة تجمع بين الاستكشاف والتسلل والبقاء على قيد الحياة. أعلنت Capcom أن التجربة ستكون غامرة أكثر من أي وقت مضى، وذلك بفضل الواقعية المذهلة: "تعابير الوجه الواقعية وقوام البشرة وحتى قطرات العرق "، كما أوضحوا. يعد الفريق بطريقة لعب حديثة، مصممة للاستفادة الكاملة من قوة وحدات تحكم الجيل التالي.
عرض الإعلان الأول، الذي استمر لأكثر من ثلاث دقائق، أيضًا ألقى الضوء على الأجواء الكابوسية التي تميز اللعبة والخطر الداهم الذي يحيط بموقع الأركيان في مدينة raccoon، بما في ذلك مركز شرطة RPD، الذي يعرفه محبو السلسلة جيدًا. وُصف كـ "عصر جديد من الرعب والبقاء", ويبدو أن Resident Evil Requiem يتجه نحو سرد مظلم وهاجس. وتؤكد كابكوم: "التطورات التكنولوجية مع الخبرة الغنية لفريق التطوير تثمر عن قصة تتسم بشخصيات مثيرة وتجرِبة لعب أكثر غمرًا من أي وقت مضى".
عرضنا المسبق لـ Resident Evil Requiem:
بمناسبة أسبوع الألعاب في باريس، تمكن فريق التحرير من تجربة نسخة التجربة المقتضبة للعبة التي ينتظرها عشاق السلسلة على أحر من الجمر... ولهم أن يتوقعوا أن الرعب حاضر بقوة، مخبأً في الظل ومتربصاً للانقضاض في اللحظة المناسبة ليجعلك تقفز من الخوف!
من حيث الرسومات، فهي رائعة للغاية. لعبة (على الأقل فيما رأيناه) تتميز بجودة عالية وسلاسة ملحوظة. نولي اهتماماً خاصاً لتأثيرات الضوء الرائعة التي تضفي جوّاً غامضاً ومرعباً. الوحش الذي يطاردنا (نعم، أنت مطارد بواسطة وحش، لم تتغير الأمور) مخيف بشكل لا يصدق، وسيكون قلبك على وشك أن يتسارع بشكل غير مسبوق أثناء الملاحقة.
أما بالنسبة لأسلوب اللعب، فلا تغييرات جذرية مقارنة بالإصدارات السابقة، لكنه لا يزال فعالاً للغاية. بشكل عام، عليك العثور على أشياء لفتح الممرات والخروج من المستشفى الذي أصبحت محبوساً فيه. وبالطبع، يجب أن تكون هادئاً ولا تصدر أي صوت أو نور عندما يظهر الوحش، وإلا فقد تتعرض للهجوم وتتحول إلى جزء من ألعابه المرعبة.
مذاق واعد إذاً، وسيمنح اللاعبين بعض الإثارة والتشويق.
وللاطلاع على المقطورات الأخرى، اضغط هنا:
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.























