أصداء الماضي هو فيلم درامي ألماني طويل أخرجه ماشا شيلينسكي، وشارك في كتابته مع لويس بيتر. وقد حصد جائزة jury بالتشارك في مهرجان كان السينمائي 2025. أصبح الآن متاحًا في صالات العرض الفرنسية منذ 7 يناير 2026. وهذه هي المرة الأولى التي يُعرض فيها هذا العمل للسيناريست الألمانية في فرنسا، بعد فيلمها الفتاة azul في عام 2017 الذي لم يُعرض في فرنسا من قبل.
يروي الفيلم قصته عبر أربعة عقود، متتبعًا مسيرة أربع فتيات شابات — Alma، Erika، Angelika وLenka — وهن يمررن بفترة المراهقة، في فترات زمنية مختلفة، لكن جميعهن يعشن في نفس المزرعة النائية في شمال ألمانيا. وعلى الرغم من المسافات الزمنية التي تفصل بينهن، فإن حياتهن تبدو متشابكة، وكأن المكان يحتفظ بآثار مرورهن ويخزن ذكرياتهن على مر السنين.
مع مرور السنين، تتغير البيت وتتحول، لكنه يظل مخزنًا للذكريات المدفونة. حركات الحياة اليومية، الصمت والألم يمر عبر الجدران، مما يخلق ذاكرة غامضة تتداخل فيها الماضي والحاضر. لذلك، يبني الفيلم سردًا متقطعًا، حيث تشكل مصائر الأفراد سردًا جماعيًا يعكس تداخل الأجيال وأحداث الزمن.
تم عرضه في المنافسة الرسمية في كان، وترك أصداء الماضي بصمة قوية من خلال أسلوبه الحسي وتعامله مع الزمن والفضاء والذاكرة. وأشاد أعضاء لجنة التحكيم بالعمل، الذي يستكشف الهوية والزمان بأسلوب سينمائي بسيط وسلس، مع سرد متفرّق يثري التجربة البصرية والودية للمشاهدين.
تم تصوير الفيلم في ألمانيا وسط ظروف إنتاج محدودة، ويعتمد بشكل رئيسي على التعاون الوثيق بين ماسشا شيلينسكي ومدير التصوير الخاص بها فابيان غامبر، الذي عمل سابقًا على فيلم Dark Blue Girl. إلهامهم الفني يستمد من العالم التصويري لـ فرانسيسكا وتمن، حيث تظهر الأجسام أحيانًا غير واضحة، تكاد تكون أشباحًا، مُدمجة بشكل متناغم في الفضاء السينمائي.
بفضل وتيرته التأملية وتركيبته التقنية الدقيقة، يستهدف الفيلم جمهور محبي السينما الفنية والقصص التي تلامس الحواس. يمكن مقارنته بسينما أوروبية تركز على ذاكرة الأماكن وطبقات الزمن، على غرار أعمال بعض المخرجين مثل كريستيان بيتزولد أو جيسيكا هاوسنر.
أصداء الماضي
فيلم | 2026
عرضه في السينما: 7 يناير 2026
دراما | مدة: 2 ساعة و29 دقيقة
إخراج مَشّا شيلينسكي | بطولة هانا هكت، لينا أورزندوسكي، ليني جيسيلر
العنوان الأصلي: In die Sonne schauen
الجنسيّة: ألمانيا
مع صدى الماضي، تقدم ماشا شيلينسكي عملاً طموحاً يستكشف بقاء أثر البشر، حيث تلتقي مصائر نسائية في مساحة واحدة تتجاوز الزمن، وهو الآن في انتظار الجمهور على الشاشة الكبيرة.
لتعزيز تجربتك السينمائية، اطلع على إصدارات السينما لشهر يناير، الأفلام التي ينصح بمشاهدتها حاليًا، بالإضافة إلى اختياراتنا لأبرز الدراما لهذا العام.
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.















