مع المسرحية العمل Ça, c’est l’amour يستقبل جان روبرت‑شارير جوزيان Balasko وماريولو بيري للمرة الأولى معاً على الخشبة، تحت إشراف جولي‑آن روث. بعد جولة عروض أولى في 2026، ستعود المسرحية إلى مسرح بودّوف باريسيـا من 9 يناير إلى 20 فبراير 2027.
ماذا تشاهد هذا الأسبوع في باريس؟ مسرحيات وعروض لا تفوتها
المسرحيات والعروض التي يجب مشاهدتها هذا الأسبوع في باريس: كوميديا، رقص، هزل، سحر، كاباريه... اختيارنا لأهم العروض التي لا يجب تفويتها. [اقرأ المزيد]
تصل فريديريك عشية عيد الميلاد إلى منزل ابنتها ماتيلد التي كانت عالقة في علاقة عنف منزلي لسنوات. وهي تريد مساعدتها وإخراجها من هذا المأزق. لكن فريديريك مدهشة ومحبوبة وأحيانًا خرقاء وماتيلد، التي اعتادت على هيمنة الذكور منذ المراهقة، تشعر بالإغراء لكنها حذرة. يتصاعد التوتر الدرامي في هذه المواجهة الحساسة، حيث تحاول الأم تحرير ابنتها من معاناة موروثة، تكاد تكون وراثية.
رأينا:
ندخل إلى مسرح بوفيه باريس بابتسامة عريضة، ونحن مقتنعون أننا على موعد مع كوميديا سوداء يقودها نجمين مشهورين في عالم المسرح والسينما. هذه هي الحب يلعب على وتر الانتظار... ليفجرها بشكل تحذيري. بداية العرض تبدو وكأنها فودفيل عيد ميلاد، لكنها سرعان ما تتغير إلى ضربة عاطفية موجعة، تترك الجمهور مذهولاً، صامتاً، وكأنه المكان لا يتسع لما يحدث. صدمة مسرحية تتعلق بـالعنف الزوجي، مزعجة بعمق، وضرورية، ويصبح من المستحيل تجاهلها.
الجزء الأول يبني راحة زائفة خطيرة. في ليلة عيد الميلاد، تصل فريديريك (جوزيان بالاكسو) إلى منزل ابنتها ماتيلد (ماري لوي بيري). على مائدة دائرية، تتطاير نكات، وعضات، وسخرات لذيذة. بالبلاكسو تظهر بمظهر الإمبراطورة، حادة، وذكاء شرس. أمامها، تبدو ماتيلد حزينة قليلاً، متذمرة نوعاً ما. لا شيء يدعو للقلق بعد. لكن التصاعد في التوتر يكون تدريجياً وبتصميم لا يلين: نضحك بصراحة، ثم نضحك أقل، ثم نضحك حتى نتوقف كلياً. عند ظهور الزوج، يسود الصمت، تليه توتر وقلق، ثم صدمة تعم المشهد.
وتكشف المسرحية بعدها عن جوهرها. ماتيلد نشأت وسط عنف، شاهدة على ضربات والدها لوالدتها، وتكرر الآن هذا النمط. "هذه هي الحب"، يقول الزوجان لتبرير ما لا يُبرر. تُعرض آلية السيطرة بكل دقة وواقعية مرعبة: الأعذار، والذنب، والنكران. العنف الزوجي، الجسدي والنفسي، الذي غالبًا ما يُخْفَى أو يُقلل من شأنه، يُعرض هنا بلا فلتر، في مشاهد قد تكون صعبة أو صادمة، لكنها تقترب بشكل مخيف من الواقع.
الجزء الثاني يحدث هزة بصرية وعاطفية. تتكشف الديكورات فجأة، وكأنها تكشف عن الإنسانية: لا ديكورات لعيد الميلاد، لا تمثيل كاذب. الحقيقة تظهر فجأة. ماري لوي بيري تتألق بشكل مؤلم، وتتوجه بشكل غير مباشر للجمهور وللضحايا المحتملين في القاعة. المسرحية تتحول إلى درس في الوعي والوقاية. الجمهور، المليء، يبقى جامداً حتى آخر دمعة…
هذه المسرحية التوعوية عميقة التأثير، تظل في الذاكرة طويلاً. لا تصدق الإعلانات أو الأسماء، فهي ليست خفيفة أو عائلية، وقد تكون صعبة على من عايشوا العنف. الموضوع جلل وجدي، ويمكن أن يسبب صدمة. إنها عمل مكثف، مفيد وضروري، ويجب لمشاهدتها... كمشاهد واعٍ.
التواريخ والجداول الزمنية
ال 26 من أبريل، 2026 في 20 من فبراير، 2027
مكان
مسرح البوفيه الباريسيون
4 rue Monsigny
75002 Paris 2
الأسعار
À partir de : €15.5
العمر الموصى به
من 13 إلى 99 عامًا
التحفظات
عرض أسعار التذاكر
معلومات اكثر
من الأربعاء إلى السبت



ماذا تشاهد هذا الأسبوع في باريس؟ مسرحيات وعروض لا تفوتها






















