يُعرف قصر ستان، الذي لم يتبقَ منه اليوم إلا بعض الأجزاء، بأنه تم بناؤه خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر لخدمة عدة عائلات نبيلة. وفي منتصف القرن الثامن عشر، كانت الإسطبلات والحظائر تكمل ملامح هذه الملكية الواسعة، بحيث رسمت بصمة على شكل حصان ذو حدوة، وهو تصميم نمطي لعمارة مثل هذه الأجزاء. وخلال حرب عام 1870، تعرض القصر لضرر كبير، وبقيت فقط الإسطبلات قائمة بعد القصف الذي أدى إلى تدمير المباني الرئيسية.
بنهاية القرن التاسع عشر، كانت بلدية ستاينس تسعى لتوفير مقر جديد، بعدما تبين أن المبنى الذي كانت تستخدمه سابقًا لا يلبي احتياجاتها بسبب ضيقه. في عام 1883، قامت بشراء الإسطبلات القديمة ومرآب القصر، مدركة أنها تستطيع تحويلها إلى مبنى يليق بمصالح البلدية ويشبع احتياجاتها.
تولى المهندس فيليب فيلبسيس مهمة هذه التحولية، وبدأت الأعمال بعد فترة وجيزة من الشراء. ومنذ عام 1889، أصبحت المباني المُجددة تُشكّل البلدية الجديدة. أُعيد تصميم الإسطبل المركزي القديم ليصبح قاعة المجلس البلدي وقاعة الأعراس، بينما استُخدمت الأجنحة الجانبية لمهام إدارية ولوجستية أخرى.
لا تزال تتميز المبنى اليوم بـشكله الخاص والفريد: فهو يحتفظ بتصميم على شكل حدوة حصان، وهو نمط يُستخدم عادة في المباني التي كانت مخصصة للإسطبلات أو المخازن. أما الواجهة الرئيسية، فقد تغيرت مع الزمن، حيث أصبحت تتسم بفتحات كبيرة بأسلوب نيولي كلاسيكي، وإضافة رواق زجاجي خلال عمليات الترميم والتجديد، مما يخلق تباينًا واضحًا مع الصورة التقليدية للمباني البلدية.
في عام 1911، أُضيفت أعمال جديدة غنية للمكان، وفي عام 1928، تم تصنيف المبنى كثGross علامة تاريخية، إيماناً بأهميته التراثية الشاملة.
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.



















