يُعد سرًا غير معروف من تراث إيل-دو-فرانس، ومع ذلك يبعث على الإعجاب والدهشة. بالقرب من باريس، في هاي-دي-سين، تخفي مدينة سيفرس شبكة من الكهوف تحت الأرض التي أنشأها في الأصل مربو العنب في المنطقة. تديرها جمعية الآثار والتاريخ بسيفرس, الكهوف الملكية، والتي يتم تنظيفها وتجهيزها تدريجيًا على يد فريق من المتطوعين المتحمسين، وما زالت هذه الكهوف تكشف عن أسرارها، بعد لم تنتهِ بعد... far away from the end.
تُنظَّم هنا جولات سياحية مصحوبة بمرشدين تثير حماسة المُكتشفين الفضوليين والخبثاء على حد سواء. خلال هذا المسار الذي يمتد لحوالي كيلومترين (ضمن المناطق المفتوحة للزيارة!)، يعثر الزائرون على آثار من تاريخ هذه القواعد... ولكنهم يكتشفون أيضًا مناطق تظل أدراجها مغلقة أمام الألغاز التي لم تُحل بعد.
بالقرب من باريس، جولات غير تقليدية في عمق شبكة غامضة من الكهوف الميديفلية التي لا يعرفها الكثيرون
تحت شوارع سيفرز في منطقة هاوت دي سين، يكشف شبكة سرية غير متوقعة عن تراث منسي. تقدم اليوم "مخازن الملك" جولة مصحوبة بمرشدين عبر التاريخ، لتمتعة الفضوليين الباحثين عن اكتشافات غير معتادة في إيل دو فرانس. [اقرأ المزيد]
وهذا ينطبق على قاعة ضخمة مخفية داخل هذا المتاهة السفلية. من خلال شكلها وعتاعاتها الغريبة، يبدو الأمر واضحًا، ومن الطبيعي أن يُطلق عليها اسم "الكاتدرائية". ما كان هذا المكان الحقيقي، وما وظيفته؟ تلك أسئلة لا نملك لها إجابة واضحة حتى الآن.




طريقة تنظيم هذه "الكاتدرائية تحت الأرض" توحي بأنها بنيت في فترة حديثة نسبياً، مما يبعد عنها الأصل الوسيطي. يمكن الافتراض أنها كانت مخصصة لنشاط ديني أو روحي، ومع ذلك، فإن الأروقة المقلوبة تثير العديد من التساؤلات حول سرها وغموضها.
إذا أثار هذا المكان فضولك، يمكنك استكشافه بنفسك من خلال جولات إرشادية تقام حصريًا بواسطة الحجز المسبق. لكن، احذر، فالطريق يمتد لمسافة تقارب 2 كيلومتر، ويحتوي على بعض الممرات التي قد تكون مرهقة، بالإضافة إلى السلالم. لذلك، من الأفضل ارتداء ملابس وأحذية مريحة، حتى تكون مستعدًا لاحتمال اتساخها. ولأسباب تتعلق بالسلامة، فإن المكان غير مهيأ لذوي الإعاقات الحركية.



بالقرب من باريس، جولات غير تقليدية في عمق شبكة غامضة من الكهوف الميديفلية التي لا يعرفها الكثيرون














