هذا المنزل الذي يعدّ علامةً بارزة في المسرح والسينما الفرنسية يكشف عن جوهرة مخفية وغير متوقعة في فال-دو-واز

بواسطة Laurent de Sortiraparis · محدث 5 من مايو، 2026 الساعة 02:05مساءً
مَنزل قديم مرتبط بشخصية بارزة في المسرح والسينما الفرنسيين، هذا المكان الهادئ المحاط بالخضرة يحافظ على ذكريات قصة شخصية وفنية عميقة. اليوم مُعتمد كتراث ذو أهمية إقليمية، كما يجتذب الانتباه بحديقته وبماضيه الثقافي وبالمشروع المحيط به لإعادة إحيائه.

بين القرية العتيقة وأحياء سيرجي الأحدث، على الضفة اليمنى من نهر أويز، يشكل هذا المتنزه المزروع وهذه الدار المتواضعة، تلك الخاصة بالأسطورة في المسرح والسينما، جزيرة هادئة في بيئة أصبحت اليوم شبه حضرية بالكامل. الموقع مُصنَّف كـتراث ذو اهتمام إقليمي من قبل Region Île-de-France، حيث تراه مجموعة تراثية تمثل تاريخ المنطقة وثقافتها في إيل دو فرانش. لكن ما هي قصة هذا المكان الذي ظل لسنوات طويلة بعيداً عن الأنظار؟

اسمها يشير بطبيعة الحال إلى آن و جيرارد فيليب، اللذين اشتريا العقار في عام 1954. جيرارد فيليب، شخصية بارزة في المسرح والسينما الفرنسية في فترة ما بعد الحرب، و آن فيليب، كاتبة وأديبة، تركا أثرًا دائمًا في المكان، حتى صار يحمل اسمه اليوم. لكن المنزل أقدم من ذلك: بُني بالحجر المصقول في القرن التاسع عشر على أنقاض حدائق قديمة للخضراوات، وهو يقع في موقع يحفظ أيضًا آثار Château de Vauréal وتاريخ arboricole للمنطقة في نهاية القرن الثامن عشر.

Cette maison d’icône du théâtre et du cinéma français dévoile un écrin insoupçonné dans le Val-d'OiseCette maison d’icône du théâtre et du cinéma français dévoile un écrin insoupçonné dans le Val-d'OiseCette maison d’icône du théâtre et du cinéma français dévoile un écrin insoupçonné dans le Val-d'OiseCette maison d’icône du théâtre et du cinéma français dévoile un écrin insoupçonné dans le Val-d'Oise
©Bruno Gruel

هذا المنزل المصنف كتراث ذي أهمية إقليمية يبرز بقدر ما يلفت الانتباه بعمارة وبجوّه. تتكوّن الدار من كتلة وسطى، كانت في السابق تُخدَّم بدرج حديدي على شكل حدوة فرس، محاطة بجناحين مائلين قليلًا ومغطاة بأسطح مائلة ذات نوافذ علوية عالية. أمامها، مَمرّ طويل مزروع بأشجار الكستناء يقود إلى حديقة تقف فيها بعُدّة من الزهور كخيوط مطرّزة. كما يحمل المكان ذاكرة تاريخية قوية: فقد حول الزوجان الدار إلى ذوق خمسينيات القرن الماضي، مع تعديل خصوصًا النوافذ والواجهات، واستقبلوا فنانين وكُتّاب مثل جان فيلار، أغنيس فاردا، ريني كلير وجورج بيررو.

ينسج الموقع تاريخه عبر عصور عدة في آن واحد: كـCergy قبل نشوء المدينة الجديدة، ثم كمنزل للفنانين في خمسينيات القرن الماضي، وأخيراً كتراث يحتاج إلى إعادة ابتكار ليواكب جمهور اليوم. بعد أن بيعت الدولة المنزل وحديقته في 1973، أصبحت الملكية بالبلدية في عام 2000. منذ ذلك الحين تقود المدينة مشروع إعادة تأهيل يهدف إلى جعله فضاءً ذا ذاكرة، محطةً سياحية، وموطناً للإبداع إضافة إلى التربية الشعبية.

في الوضع الراهن، لم يُفتح المنزل أمام الجمهور بعد، وإن كانت هناك إشارات بأنه سيفتتح قريباً... أما الحديقة، فتتاح جزئياً خلال الفعاليات الثقافية، مع استمرار نشاطات الزراعة وتربية النحل. نترقب الأيام الجميلة لنكتشف هذا التراث الفريد!

معلومات مفيدة
تعليقات
حدد بحثك
حدد بحثك
حدد بحثك
حدد بحثك