ديزني لاند باريس: هذا المعلم الشهير الذي اختفى كان يأخذ الزوار في رحلة عبر الزمن

بواسطة Laurent de Sortiraparis · محدث 6 من مارس، 2026 الساعة 08:15مساءً
في ديزني لاند باريس، بين عامي 1992 و2004، في منطقة ديزكوفريلاند، كان الزوار يدخلون إلى Le Visionarium، أحد أشهر معالم الجذب التفاعلية بتقنية السينما بزاوية 360 درجة، الذي كان يأخذهم في رحلة خيالية مذهلة عبر الزمن مع الروبوتين تايمكبير وناين-أيز. مستوحاة من خيال العالم العلمي لجول فيرن، كانت هذه التجربة الفريدة، التي لم تعد موجودة اليوم، واحدة من أكثر اللحظات تذكرًا وتفاعلاً في تاريخ الحديقة.

هل تتخيل أن تتمكن من السفر عبر العصور دون أن تغادر ديزني لاند باريس؟ على مدى أكثر من عشرة أعوام، كانت الفيزيوناريوم تعد بذلك، من معالم ديسكوفري لاند التي غمرت الزوار في رحلة زمنية مذهلة. افتتحت في 12 أبريل 1992، وهو نفس يوم افتتاح الحديقة، كانت هذه التجربة الغامرة تقدم عرضًا فريدًا باستخدام تكنولوجيا Circle-Vision 360°، وهو نظام سينمائي يحيط الجمهور بشاشات عملاقة، ليشعر وكأنه في قلب الحدث ويخوض مغامرة عبر الزمن بكل حواسه.

كان المبدأ بسيطًا لكنه فعال بشكل مذهل: مشاهدة أول عرض لآلة الزمن التي اخترعها روبوت غريب الأطوار يُدعى Timekeeper. أمام أعين الجمهور، أصبحت مساعدته الوفية، الروبوتة التي تصور بكاميرتها Nine-Eyes، فريسة لهذه التجربة العلمية… وأخذت الزوار في رحلة مذهلة عبر التاريخ.

الحارس الزمني، الروبوت الذي تحدّى الزمن

في قلب العرض كان المؤقت، وهو متحرك صوتي متقدم يُرحب بالزوار قبل بدء التجربة. في النسخة الفرنسية، كان الشخصية يُؤدي صوتها بشكل خاص الكوميدي ميشيل ليب، مما أضفى جواً من الفكاهة والطابع الغريب على العرض.

وفقًا للسيناريو الذي أعدّه فريق الخيال والتصميم في ديزني، كان تايم كيبر قد اخترع آلة ثورية تتيح استكشاف فترات الزمن المختلفة في تاريخ البشرية. لكن، كعادته، اتسم بالحذر — أو ربما بعدم الجرأة — فقرر أن يُرسِل ناين آيز لإجراء الاختبار الأول.

بفضل تسع كاميرات مركبة على الروبوت، كانت الصور تُعرض من حول الجمهور بشكل محيط ومبهر. تفاعل الزوار مع العرض وجُمعوا ليعيشوا رحلات عبر الزمن، من العصور القديمة إلى أعظم الاكتشافات العلمية، حيث كانت تظهر لهم لقاءات غير متوقعة مع بعض من أعظم عباقرة التاريخ، منهم جول جيرن، الذي ألهم النسخة الفرنسية من سبايس مونتن، حسب ما ذكر.

كانت هذه الفكرة تتماشى تمامًا مع المفهوم الأصلي لمنطقة ديزكوفري لاند، وهي منطقة داخل الحدائق صُمّمت كتقدير للأحلام المستقبلية التي حلم بها كتّاب ومخترعون أوروبيون مثل جول فيرن، ه. ج. ويلز، وليوناردو دا فينشي.

مَعْلَمٌ أَضْحَى أيقونةً ثم تراجَعَت مكانتها

عند افتتاحه، اعتُبر فيوجناريوم أحد أكثر المعالم إثارة وإبهارًا في المنتزه. بمسرحه الدائري وصوته المصمم بعناية من قبل بروس بروتون، وتأثيراته الغامرة، كان يعد تجربة فريدة من نوعها تستحق الاستكشاف.

لكن مع مرور السنين، بدأت تقنية التصوير تتراجع وتبدو قديمة. توجه الجمهور تدريجيًا نحو أنشطة أكثر تفاعلية وحيوية، مما أدى إلى تراجع شعبية التجربة شيئًا فشيئًا.

وفي النهاية، أُغلق الفيزيوناريوم نهائيًا في 5 سبتمبر 2004. وبعد عامين، استقبل المبنى معلمًا جديدًا وأكثر تفاعلية بكثير: ليون إضاءة الزمجرة ليزر، المستوحى من عالم توي ستوري.

Disneyland Paris : l'attraction Buzz l'Eclair (Buzz Lightyear Laser Blast) fermée jusqu'à fin 2025Disneyland Paris : l'attraction Buzz l'Eclair (Buzz Lightyear Laser Blast) fermée jusqu'à fin 2025Disneyland Paris : l'attraction Buzz l'Eclair (Buzz Lightyear Laser Blast) fermée jusqu'à fin 2025Disneyland Paris : l'attraction Buzz l'Eclair (Buzz Lightyear Laser Blast) fermée jusqu'à fin 2025

حالة من الحنين المفعم بالحيوية لدى المشجعين

حتى اليوم، يظل ليفيزيوناريوم واحدًا من أكثر الألعاب الغائبة التي يشعر الزوار بالأسف لفقدانها في ديزني لاند باريس. بالنسبة للكثيرين من زوار التسعينات، كانت تعكس بشكل مثالي الروح الأصيلة لـ ديستري كليفيلاند: مستقبل خُيّل بواسطة أحلام الماضي.

يؤكد بعض الزوار أن هذه المعلمة كانت تعتبر روح المنطقة، مزيجًا من العلم، والخيال، والحنين إلى زمن وورن، كمزيج فريد من نوعه. وإذا أمعنّا السمع بالقرب من المبنى الذي كان يحتضنها سابقًا، قد نكاد نتصور سماع صوت Timekeeper الحماسي يعلن: "سيداتي وسادتي… مرحبًا بكم في أول عرض لرحلة عبر الزمن!".

هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.

معلومات مفيدة
تعليقات
حدد بحثك
حدد بحثك
حدد بحثك
حدد بحثك