قامت الجمعية المدن والقرى التي تعيش فيها حياة جيدة بنشر تصنيفها لعام 2026. في سين ومارن، حققت العديد من البلديات تقدمًا ملحوظًا على المستوى الوطني. يعتمد هذا التصنيف، الذي تم إعداده استنادًا إلى 197 معيارًا موزعة على 11 فئة، على كشف المدن في سين ومارن التي توفر أفضل ظروف معيشة وبيئة حياة مريحة.
للسنة السابعة على التوالي، يأخذ التصنيف الوطني بعين الاعتبار البلديات الفرنسية وفق معايير أساسية: جودة الحياة، السلامة، حماية البيئة، الصحة، التجارة والخدمات، وسائل النقل، التعليم، الرياضة والترفيه، المالية والضرائب المحلية، التضامن، والجاذبية العقارية. في سين-إيه-مارن، تواصل بعض المدن تأكيد جاذبيتها، بينما تحقق أخرى تقدماً ملحوظاً ومثيراً للاهتمام.
تشيلس تتصدر مرة أخرى تصنيف مدن سين-ومارن. تؤكد هذه البلدية ذات التصنيف بين 50 ألف و100 ألف نسمة على مكانتها، ولكن الأهم من ذلك هو تقدمها الملفت على المستوى الوطني. بحلول عام 2026، احتلت تشيلس المركز الـ202، محققة زيادة تفوق 20 مركزًا خلال سنة واحدة وقرابة 30 مركزًا خلال عامين، حيث كانت في المركز 229 في عام 2024. هذا التطور يعكس جهود البلدية لتحسين جودة حياة السكان في هذه المدينة الواقعة في ضواحي باريس الشرقية.
في فئة القرى التي يقطنها بين 500 و2000 ساكن, يحتفظ الپان بمركزه الأول على مستوى المحافظة. وعلى الصعيد الوطني، يُصنف هذا القرية في المرتبة 31 من بين 11,109 بلدية ضمن فئتها، وهو إنجاز رائع يعكس جودة الحياة التي تُحافظ عليها هذه القرية الصغيرة في سين-ومارن، الواقعة في قلب الطبيعة.
ومن بين المدن التي حققت تقدمًا لافتًا، تتألق ميو بشكل ملحوظ. المدينة التي تعتبر موطن بوسويه، والتي كانت في المركز التاسع بين مدن سين ومارن في عام 2025، تتقدم إلى المركز السادس على مستوى المحافظة في عام 2026. أما على الصعيد الوطني، فالأداء يظل مذهلاً: إذ كانت في المرتبة 518 في عام 2025، الآن تصل إلى المركز 406 بين مدن فرنسا. هذا التطور الذي يفوق المائة مركز يعكس التحولات العمرانية وتطوير خدمات المدينة التاريخية الواقعة على ضفاف نهر المارن، والمعروفة بكاتدرائيتها ومتحف بوسويه الخاص بها.
يظهر قسم سين وإمارن تصنيفًا يضم مدنًا حديثة، وبلدات تاريخية، ومراكز حضرية نشطة. إليكم أفضل 10 مدن في سين وإمارن لعام 2026:
تورسي، المدينة الجديدة في مارن-لا-فاليه، تحتل المرتبة الثانية بفضل بنيتها التحتية الحديثة وقربها من ديزني لاند باريس ومركز فرص العمل في وادي أوروبا. ملون، عاصمة المحافظة، تأتي في المركز الثالث لما تملكه من تراث تاريخي ومجاري نهر السين المُعدّلة. فونتينبلو، المشهورة عالمياً بقصرها القلعة وغابتها، تأتي في المركز الثامن، وتجتذب الباحثين عن مناظر طبيعية استثنائية على مقربة من العاصمة.
على العكس، تشهد القرى التي تصنف في أدنى المراتب على مستوى الإدارة المحلية، وهي بيبي، جيرونفيل وسانت-مارتان-du-Boschet، تدهورًا في توفر الخدمات والتسهيلات التجارية، حيث تصبح طواحين الحياة فيها أقل مرونة وتختصر خيارات السكان.
يعتمد التصنيف المذكور على استطلاع رأي أُجري بواسطة OpinionWay في أكتوبر 2025، شمل أكثر من ألف شخص. تسيطر على اهتمامات الفرنسيين ثلاث أولويات رئيسية: جودة الحياة (80%)، و الأمان (74%)، و الصحة (50%). هذه النسب تعكس تزايد توجّهات الفرنسيين نحو الاهتمام بمحيطهم اليومي ورفاهيتهم.
في فئة الصحة، تم إضافة ستة معايير جديدة هذا العام، معظمها يتعلق بــ الوصول إلى الرعاية الصحية: وجود أخصائيين نفسيين أو مراكز متخصصة، مراكز مكافحة السرطان، مراكز الأسنان، منشآت مكافحة الإدمان، ومعامل التحاليل الطبية. تعكس هذه الإضافات التركيز الكبير على توافر الخدمات الصحية بالقرب من السكان، خاصة في المناطق الريفية أو المحيطة بالمدن.
تصنيف الأمن يضيف أيضًا معيارين جديدين: معدل الجرائم القتل لكل ألف شخص، ونسبة عمليات السرقة بالسلاح لنفس العدد. يعكس ذلك مدى اهتمام الفرنسيين الرئيسي بالحفاظ على أمنهم منذ عام 2018. وأخيرًا، تصنيف النقل أصبح يتضمن الآن عدد نقاط شحن السيارات الكهربائية، في خطوة تعكس تطور التصنيف لمواكبة تحديات التنقل المستدام.
يمكنكم الاطلاع على التصنيف الكامل عبر الموقع الرسمي لجمعية المدن والقرى التي تتمتع بجودة حياة. لاكتشاف مزايا المناطق في سين وإيل مرن، يقترح اللجنة الإقليمية للسياحة في سين وإيل مرن جولات معلوماتية ونصائح عملية. محبو الخروج في سين وإيل مرن سيجدون الكثير من الأفكار للأنشطة الثقافية والطبيعية. يثبت هذا التصنيف أن سين وإيل مرن تجمع بنجاح بين سهولة الوصول من باريس، التراث التاريخي، وبيئة المعيشة المرموقة، مما يجذب العائلات والمهنيين على حد سواء.



















