هذا الاثنين 29 يونيو 2026، تعرّض جزء من عملاء الهواتف المحمولة في فرنسا لـ انقطاع في خدمات Orange مع تسجيل اضطرابات في شبكتي 4G و5G والتجوال وبعض الخدمات الموجهة للشركات. كما تأثرت شبكة عملاء Sosh، العلامة الاقتصادية من Orange. حتى الآن أكّدت الشركة وجود عطل تقني، لكنها لم توضّح بعد أصل المشكلة ولا إطاراً زمنياً لاستعادة الخدمة إلى وضعها الطبيعي.
منذ ساعات الصباح الأولى تتكاثر البلاغات على المنصات المتخصصة ووسائل التواصل الاجتماعي. وفقًا لـ Downdetector، ظهرت أولى الإشعارات نحو الساعة السادسة صباحًا، قبل أن تبلغ الذروة قبل الساعة التاسعة بقليل. من جهته، يسجل موقع Test.fr عدة آلاف من البلاغات خلال آخر 24 ساعة، وهو ما يؤكّد وجود إزعاج واسع النطاق على المستوى الوطني.
في رسالة نُشرت على X، أورانج تشير إلى أنه "منذ صباح اليوم، حادث تقني يؤثر على جزء من خدماتها المحمولة، مع اضطرابات في شبكات 4G و5G، وفي التجوال إضافة إلى بعض الخدمات الموجّهة للشركات". وتؤكد الشركة أن فرقها الفنية "مُنشطة بالكامل" لتحليل الوضع والعمل على إعادة الخدمة في أقرب وقت ممكن.
عملياً، قد يواجه العملاء المعنيون صعوبات في الوصول إلى الإنترنت من هواتفهم، واستخدام بعض التطبيقات، وإرسال الرسائل عبر الخدمات الإلكترونية، إضافة إلى الحصول على اتصال مستقر أثناء التنقل. هذا النوع من الأعطال يحوّل عادةً رحلة التنقل بالمترو، أو استراحة الغداء، أو يوم العمل عن بُعد إلى مسار رقمي متعرج يواجهون فيه تحديات تقنية.
العملاء Sosh منطقياً هم الأكثر تضرراً، إذ تعتمد الماركة شبكة الهاتف المحمول لـ Orange. وبالتالي قد تكون المشاكل مشابهة: اتصال بطيء، غياب البيانات الخلوية، صعوبة التنقل بين 4G و5G، أو تعذّر استخدام بعض الخدمات خارج الواي-فاي.
متى يعود الوضع إلى طبيعته؟ حتى الآن، لم تُعلن ساعة محددة لاستئناف الخدمات. تقول شركة أورانج إنها ستعيد الخدمة «في أقرب وقت ممكن» من دون تحديد مهلة. كما أن سبب الحادث ما يزال مجهولاً في هذه المرحلة. وليس هناك حتى الآن أي مؤشر رسمي يشير إلى هجوم سيبراني أو إلى صيانة غير مُخطَّط لها.
في هذه الأثناء، من الأفضل الاعتماد على الواي-فاي عندما يتاح ذلك، وتفعيل مكالمات الواي-فاي إذا كان هاتفك وخططك يسمحان بذلك، وتجنّب إعادة التشغيل المتكرر غير الضروري إذا كان العطل يطال الشبكة الوطنية. كما يمكنك متابعة صفحة تتبّع الأعطال الرسمية لشركة أورانج باستمرار للاطلاع على تطورات الوضع.
هذا الانقطاع يذكّرنا بمدى اعتماد حياتنا اليومية على شبكة الهاتف المحمول: التنقّل، الدفع، الرسائل، الحجز، المسارات أو التذاكر الرقمية. في باريس كما في المدن الأخرى، يفكر الناس في تحميل تذاكر النقل وبطاقاتها أو رموز QR قبل الانطلاق، خصوصاً إذا كان الاعتماد على اتصال شبكة Orange أو Sosh قائماً اليوم.
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.















