العودة إلى عصر ما قبل التاريخ تعني الرجوع إلى زمن كان بلا مدن ولا معالم ولا كتابة، بل كان قد انتهج فيه الإنسان حركاته وأدواته وخبراته وآثاره التي تركت في المشهد. هذا ما يدعو اكتشافه متحف ما قبل التاريخ في Île-de-France في نيمور، بمناسبة أيام علم الآثار، المنظَّمة هذا العام خلال عطلة نهاية الأسبوع من 12 إلى 14 يونيو 2026.
افتُتح في عام 1981، هذا المتحف مكرس بالكامل لعلوم ما قبل التاريخ والعصور المبكرة في حوض باريس. يعرض المراحل الكبرى لهذه الحقبة الطويلة جدًا، من أولى آثار وجود الإنسان في المنطقة وحتى نهاية الفترة الغالية. هنا، التاريخ الذي يُروى هو تاريخ منطقة قريبة، لسكانها الأوائل وبيئتهم المحيطة.
للمكان أيضاً هويته الخاصة التي تميّزه. المتحف، الذي صمّمه المعماري رولاند سيمون، يقع على حَدّ الغابة، في إطار يستحضر حتى اليوم المناظر التي كان يلتقي بها الصيّادون-الجَمّاعون في العصور القديمة. مجموعاته تضم أكثر من مليونَي قطعة تعود في الأساس إلى إيل دو فرانس والمناطق المجاورة. شرائح من الحجر الصَخري، أدوات، بقايا مساكن، آثار أنشطة بشرية: كل ذلك يتيح فهماً أعمق لكيفية عيش السكان ما قبل التاريخ، وكيف كانوا يصنَعون، يصطادون، يتحرّكون ويحتلّون الأرض.
اتبعوا الدليل واكتشفوا المعرض الجديد كلياً في متحف ما قبل التاريخ المكرّس للنفايات! فخلافاً لما قد يظنه البعض، الآثار ليست مجرد بحث عن الكنوز. كل القطع والآثار المادية تهم الآثاريين، والنفايات ليست استثناءً. فهي تحمل معلومات ثمينة عن أساليب حياة أسلافنا. هذا المعرض، وهو يحكي تاريخ نفاياتنا، يرسم في باطنه تاريخ مجتمعاتنا.
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.
التواريخ والجداول الزمنية
في 14 من يونيو، 2026
مكان
متحف ما قبل التاريخ في إيل دو فرانس
48 Avenue Etienne Dailly
77140 Nemours
موقع رسمي
www.musee-prehistoire-idf.fr















