معرض جديد معرض غامر يحكي تاريخ تايتانيك يهبط إلى الغراند هال دي لا فيليت ! على مساحة تقرب من 3000 م²، استمتع بـ تقنيات متقدمة تعيد تتبُّع رحلة هذا الباخرة الأسطوري، بين التاريخ ورؤية أكثر حداثة. اعبر جنوحاتها وتعرّف على ضخامة السفينة الاستثنائية، من خلال عروض تفاعلية بزاوية 360 درجة، والواقع الافتراضي والمعزز وتجربة ميتافيرس، ابتداءً من 31 مارس 2026.
اصعد إلى سطح السفينة الشهيرة في منطقة الصعود إلى المركب واِغْمُر نفسك في يوميات الركاب. من خلال إعادة تمثيل وعروض غامرة بزاوية 360°، من قاعات الدرجة الأولى الفاخرة إلى المساحات الأكثر تواضعاً في الطوابق السفلية، تتبّعوا قصص الركاب، وعلى رأسها عائلة كالاغان، المفعمة بالأمل حين صعدت إلى السفينة، قبل أن يتغير مستقبلهم بشكل مفاجئ.
اكتشف نموذجًا لقارب نجاة وجبلًا جليديًا، بعد مشاهدة، بفضل خوذة مخصصة وتكنولوجيا الواقع الافتراضي، آخر مقطوعة عزفتها أوركسترا السفينة تيتانيك قبل الكارثة. يمكن للمستكشفين الشباب أيضًا إنشاء أعمالهم المستوحاة من تيتانيك في محطات الرسم، قبل أن تحييها شاشة كبيرة، وتستمتعون بالألعاب التفاعلية، وحتى تلتقطون الصور.
إلى جانب هذه التجارب الغامرة، يمكنكم الاستمتاع بـإكسسوارات أيقونية من فيلم Titanic للمخرج جيمس كاميرون وبالتعرّف على نماذج من أشياء كانت موجودة في السفينة. تخيّلوا روتين الحياة اليومية على متن السفينة وفخامتها بفضل الصينية الخزفية الرقيقة والفضيات المتلألئة القادمة من سفينة التوأم لـTitanic، RMS Olympic، وكذلك من White Star Line. وبعد الجولة، يمكن للزوار الاستراحة في Café Parisien، المستوحى من المق Image الأصلي على متن Titanic، حيث يُقدَّم الشاي والحلويات.
رأينا
تُقدَّم كمعرض تفاعلي غامر، تُعد أسطورة تايتانك أقرب إلى سلسلة من التجارب حول التقنيات الحديثة؛ فإذا كنتم تنتظرون شيئاً مماثلاً لمعرض بوابة فارساليس الذي أقُيم قبل ثلاث سنوات، فستشعرون بأن الفارق بعيد وأنكم قد تشعرون بخيبة أمل بسيطة.
السعر، مرتفع نسبياً، يمكن تبريره بالعدد الكبير من تجارب الواقع الافتراضي التي يخوضها الزائر خلال المسار، لكن كما هو الحال، لا تكون الديكورات بنفس سحر المدخل الأكبر للسفينة.
مع ذلك، يبدأ الانغماس منذ لحظة الدخول؛ فواجهة تايتانك تستقبلكم كمنطقة ترحيب كأنها ممر للركاب، حيث نلتقي بالشخصين آرثر كالهان وابنته إليزابيث، اللذين سنرافقهما خلال العرض.
يُطلب منكم تحميل تطبيق واقع معزز قبل الدخول إلى القاعة التالية، سيسمح في كل خطوة بالإجابة على أسئلة تفاعلية ورصد تفاصيل الديكور بشكل مختلف (مع الحصول على خصم عند زيارة المتجر في نهاية الجولة).
نبدأ بالتقاط صورة ثم يُسلَّم لنا رمز QR يتيح عند الخروج شراء صورنا أو مشاهدتها (تماماً كما في ديزني). تتوافر على جدران ممرات السفينة شروحات كثيرة تشرح كيفية عمل تايتانك وتاريخه. يمكننا أن نثمن الموسيقى المصاحبة للمسار، وأسئلة الفتاة التي تتابعنا، وصرخات النوارس أو أصوات أجواء المحيط.
تقدِّم قاعة كبيرة مجموعة من الأغراض من الفيلم الشهير، وبعض الأزياء الجميلة، ونماذج من الأشياء الأصلية، بالإضافة إلى بعض القطع من حقبة ماضية، لكنها تبقى مخيبة للآمال قليلاً في جانب التفاصيل. وفي زاوية من الغرفة تشاهد مصاعد ترتفع وتهبط مع صور رقمية، كأن الشخصيات تتواجد وتتحرك داخل السفينة.
بعد توقف جديد لالتقاط الصور يعيد تمثيل مشهد مقدمة السفينة، نختبر لأول مرة تجربة واقع افتراضي جالساً، بينما يصاحبنا أوركستور يعزف مقطوعته الخاصة عن تايتانك حتى النهاية، وهي تركيبة أصلية للمؤلف René Merkelbach مستوحاة من آخر مقطوعة سمِعت aboard. إنها رحلة مؤثرة تقود السفينة إلى أعماق البحار بشكلٍ شعري للغاية.
![]()
مع ذلك، كما هو الحال دائماً، إن كنت تعاني من دوار أثناء تجربة الواقع الافتراضي فالأفضل اجتنابها، فالمعرض ليس الأنسب لك. بعدها يتيح للعائلات قاعة ألعاب يمكن للأطفال تلوين رسومات لإعادتها للحياة. كما تتوفر لوحات تفاعلية ضخمة تسمح باللعب بـ ألعاب صغيرة منها لغز ثلاثي الأبعاد أو لعبة تتجنب المِخاطر من الكتل الجليدية!
فضاء ودود وممتع. تلي ذلك اثنتان من النسخ التي كان من الممكن أن تكونا أكثر واقعية وترتيباً، قبل الانتقال إلى غرفة واسعة تستحق الزيارة، بها عروض فيديو بزاوية 360° من الأرض حتى السقف ومقاعد كثيرة للجلوس ومراقبة عشر دقائق من قصة تُروى لنا.
نلتقي الأب والابنة (خَيالياً)، ويتساءلان عما سيكون مصيرهما، من حياتهما على السفينة حتى غرقها الشهير. إضافة إلى تجارب الواقع الافتراضي، تتيح القاعة بحق الغوص في التجربة وجعل الزوار يتقمّصون دور ركاب تايتانك مع ملاحظة التفاصيل في كل ركن. بعد هذه اللحظة، نجد قاعات تفتقر للكثير من الحركة قبل أن نصل إلى قاعة واقع افتراضي كبيرة، حيث تكون التجربة واقفة هذه المرة.
يمكن للزوار التجول بشكل واقعي نسبياً داخل تايتانك، من الجسور إلى مختلف الكبائن، مروراً بالصالونات، مع الاستماع إلى حوارات الشخصيات التي تتطور قبل الكارثة. عشر دقائق أخرى تُستغل بشكل جيد وتوفر منظوراً مختلفاً وحياً لما يعرفه الناس العاديون عن الباخرة.
ننهي الجولة بمرور إلى المقهى الباريسي، نسبة إلى من كان موجوداً في السفينة، حيث يمكن تناول المعجنات، والكيش، والمشروبات، بأسعار معتادة لهذه النوعية من التجارب، قبل التوجّه إلى المتجر لإتمام الرحلة.
تجربة تستهدف جيلاً متصل بالإنترنت، شغوف بالإثارة البصرية والتفاعل أكثر من البحث التاريخي الدقيق. تذهب لتشاهد تايتانك كما لو كنت هناك وتستكشف بقايا الماضي، لكن عن طريق الرقمي، لا عبر أشياء مستخرجة من حطام السفينة!
أُجري هذا الاختبار بناءً على دعوة مهنية. إذا كانت تجربتك تختلف عن تجربتنا، يُرجى إعلامنا.
التواريخ والجداول الزمنية
من 31 من مارس، 2026
مكان
لا غراند هال دو لا فيليه
211 Avenue Jean Jaurès
75019 Paris 19
وصول
محطة الخط 5 لمترو الأنفاق "بورت دو بانتان"
الأسعار
Enfants : €22.5
Adultes : €29.95
موقع رسمي
legendedutitanic.com



















































