هذا العام، اعتدال الخريف يحل يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026. تاريخ مهم ينتظره عشاق السهر بفارغ الصبر، بينما يخشى محبو الشمس هذه اللحظة. فاعتباراً من 23 سبتمبر 2026، ندخل رسمياً في الخريف ونخسر بمعدل نحو 4 دقائق من ضوء النهار يومياً، وهذا حتى 21 ديسمبر، انقلاب الشتاء.
ولكن ما هو تعريف الاعتدال الخريفي بالضبط؟ إنه لحظة فلكية تتساوى فيها مدة النهار مع مدة الليل. كل عام يحدث اعتدالان؛ الأول بين 19 و21 مارس، عندما ننتقل من الشتاء إلى الربيع في نصف الكرة الشمالي، والثاني بين 21 و24 سبتمبر، عندما نخرج من الصيف وندخل الخريف، دائماً في نصف الكرة الشمالي.
اعتدال الخريف 2026 سيحدث إذن في الأربعاء 23 سبتمبر، وبالتحديد عند الساعة 0:05 بتوقيت UTC (التوقيت العالمي المنسّق، أي 2:05 صباحاً في فرنسا الكبرى)، وفقاً لـ معهد الميكانيكا السماوية وحساب الأفوليات (IMCCE). عند هذه النقطة ستصل الشمس إلى أقصى ارتفاع لها فوق خط الاستواء الأرضي، ثم ستشرق تقريباً من الشرق تماماً وتغرب من الغرب تماماً.
العام الماضي، الاعتدال الخريفي كان في 22 سبتمبر، وهو يوم أقرب بواقع يوم واحد. في 2023، كان الاعتدال الخريفي يقع في 23 سبتمبر، تماماً كما في 2022. لكن لماذا لا تكون التواريخ والساعة دوماً متماثلة؟ يجب البحث في التقويم الغريغوري لفهم الأمر بشكل أدق. عندنا، السنة الواحدة تبلغ 365 يوماً. لكن في الواقع، الأرض تستغرق تماماً 365 يوماً و5 ساعات و48 دقيقة لإتمام دورة كاملة حول الشمس. لذا، ولتدارك هذا الفرق، نضيف يوماً إضافياً كل أربع سنوات، أي السنوات الكبيسة. هذا الاختلاف يحوّل تواريخ وأوقات الاعتدالات.
لاحظ أن الاعتدال الخريفي القادم، المقرر في 21 سبتمبر، سيحدث في عام 2092، بينما الاعتدال الخريفي في 24 سبتمبر مقرر في عام 2303!















