هذا الحدث الكوني الذي لا يجب أن يفوت. في الأربعاء 12 أغسطس 2026 عند حلول المساء، ستبدأ القمر بابتلاع الشمس لتقديم عرض نادر الحدوث. إذا لم تكن الكسوف كلياً في باريس، إلا أن الشمس ستظل مغطاة بأكثر من 92%! نسبة اختفاء مدهشة ستغمر منطقة باريس في ظلام برتقالي غريب جداً. أوقات الذروة، تعليمات السلامة، و spots لرؤية الحدث بوضوح: إليكم الدليل حتى لا تفوتوا الفرصة إن لم تتمكنوا من التوجه إلى إسبانيا لرؤية كامل المشهد.
لا يجوز رفع النظر إلى السماء في أي وقت من بعد الظهر. الخسوف ظاهرة تتطور تدريجياً وسترافق هبوط الجسم السماوي نحو الأفق. احرصوا على تدوين أوقات دقيقة لمنطقة باريس (بالوقت المحلي):
انتبهوا، مشاهدة هذا الكسوف في باريس ستفرض تحدياً هندسياً حقيقياً! الذروة ستحدث عند الساعة 20:17، وستكون الشمس حينها قريبة جداً من الأفق (على ارتفاع يقارب 7,6° فقط). فماذا يعني ذلك؟ يعني أنه عند أقرب مبنى أو شجرة أو تلة تقابلتك، سيتلاشى العرض تماماً. لذا انسوا الحدائق في الأخاديد أو شرفاتكم المطلة جنوباً. تتطلبون بلا شك رؤية كاملة وواضحة نحو الغرب-شمالغرب (WND).
وبالنظر إلى هذا القيد المتعلق بالارتفاع، سيكون من الضروري الصعود إلى ارتفاع أعلى أو البحث عن سهول واسعة خالية من العوائق البصرية.
لا نكررها دوماً كما يجب: النظر إلى الكسوف بالعين المجردة قد يحرق الشبكية بشكل لا يمكن تعويضه، وهذا دون أن تشعر بألم يذكر. حتى وإن لم يكن الكسوف كلياً في باريس، فارتداء نظارات خاصة إلزامي من بداية المشاهدة حتى نهايتها. تخلّ عن نظارات الشمس التقليدية، والأشعة السينية، أو الأقراص المدمجة القديمة التي لا تحجب على الإطلاق الأشعة تحت الحمراء والضوء فوق البنفسجي.
كسوف كلي ونجوم ساقطة في ذات اليوم: ما الذي يجعل هذا الحدث فريدًا من نوعه؟
استعدوا لتجربة الحدث الفلكي الأبرز في القرن. في 12 أغسطس 2026، ستشهد فرنسا وأوروبا ظاهرة نادرة واستثنائية لم تسجل من قبل في التاريخ الحديث: خسوف شمسي كلي يتزامن مع ذروة نشاط زخّة البرشيات. حدث غير مُسبوق يحدث منذ زمن طويل في ذات اليوم! [اقرأ المزيد]
هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.



كسوف كلي ونجوم ساقطة في ذات اليوم: ما الذي يجعل هذا الحدث فريدًا من نوعه؟














