خبر سار لمحبي السينما والمهتمين بـ
وراء هذه الافتتاحية المنتظرة بشدة، يقف جماعة لا كلف ريفيفال التي استعانت بـ 200 متطوع الذين ضحّوا بكل ما يملكون من أجل إنقاذ هذا السينما "المستقلة، والمدارة ذاتيًا، والجمعوية والمتضامنة" الواقعة في شارع داوبنتون، والتي أُنشئت عام 1973.
نود (المستفيدين من «لا كليهف») أن نعبر عن خالص شكرنا لجميع الأشخاص الذين رافقوا هذا الطريق الطويل! بعد ست سنوات من الكفاح والجهود — عامين ونصف من الاحتلال غير القانوني، وسنتين من جمع التبرعات، وسنة ونصف من التجديد — يسعدنا أن نعلن أخيرًا عن الافتتاح النهائي للسينما: ستُقام العروض مرة أخرى ابتداءً من الأربعاء 14 يناير! وسيتم الإعلان عن جدول العروض مع عودة النشاط. يوضح الفريق على موقعه الإلكتروني. «نهائي، لأنه قمنا بكل ما يلزم ليظل هذا المكان دائمًا سينما مستقلة وجمعية. لا يمكن بيعه، وسيتم إدارته وبرمجته بشكل جماعي من قبل مستخدميه، الذين يلتزمون بتقديم أفلام أقل عرضًا وبتحديد أسعار معقولة.
وتابع قائلاً: "لقد ناضل العديد من الأشخاص من أجل إنقاذ La Clef، وهذا بهدف استمرارية تجربة الإدارة الذاتية التي ولدت من رحم غير القانونية، وأيضًا للحفاظ على جميع الذاكرات التي يحتضنها هذا السينما، التي كانت دائمًا مخصصة لسرد روايات هامشية. إذا كانت برامجنا متنوعّة وحرّة، فإننا نحرص على الحفاظ على استمرارية تاريخ النضال في المكان، وعلى أن نعبّر، سواء من خلال الصور أو الأفعال، عن دعمنا لمن يكافحون اليوم من أجل مزيد من العدالة الاجتماعية وللوقف أمام كل أشكال القمع."
سير عملية إعادة الافتتاح كانت مليئة بالتحديات. منذ سبتمبر 2019، قرر العشرات من المتطوعين احتلال مسرح السينما الفني والتجريبي، رغم محاولات مالك المبنى - وهو لجنة الشركات لمصرف التوفير لمنطقة إيل دو فرانس - إغلاق المكان. وطوال هذه الفترة، نظموا مئات العروض السينمائية، قبل أن يطردهم قوات الأمن في بداية عام 2022.
La Clef Revival أسست صندوقًا للأوقاف ونظمت حملة تبرعات جمعت 100,000 يورو من 5000 مشارك، قبل أن تتملك المكان في يونيو 2024 من خلال قرض بنكي بقيمة 800,000 يورو. وكان مشروع إعادة فتح المكان مدعومًا من قبل كبار نجوم السينما، مثل مارتن سكورسese، كوينتين تارانتينو، وحتى المخرج الراحل ديفيد لينش.
بعد تنفيذ أعمال واسعة بدعم مالي من المركز الوطني للسينما، ومنطقة إيل-دي-فرانس، وبلدية باريس، والتي شملت إزالة الألغام وتحديث أنظمة السلامة من الحرائق، والكهرباء، وتسهيل الوصول، ستتمكن سينما لا كليه من إعادة فتح أبوابها في مطلع عام 2026. وستضم سينماها الآن قاعتين للعرض مجهزتين بتقنيات رقمية وأفلام 35 ملم، إحداهما تتسع لـ120 مقعدًا والأخرى لـ65، بالإضافة إلى بار جديد وتذاكر بأسعار مرنة يحددها الجمهور!















