الأمتعة المهجورة على متن القطارات: شركة النقل العام تغيّر بروتوكولها للحد من توقفات الحركة

بواسطة My de Sortiraparis · صور بواسطة My de Sortiraparis · محدث 5 من يناير، 2026 الساعة 11:35صباحًا · نشرت على 5 من يناير، 2026 الساعة 9:27صباحًا
تغيّر شركة الرّاتْ (RATP) قواعد تدخلها في حالات الحقائب المهجورة في مترو الأنفاق ووسائل النقل في باريس الكبرى. وهذه التعليمات الجديدة، التي تثير جدلاً بين النقابات، تهدف إلى تقليل اضطرابات الحركة والنقل بحلول عام 2025.

تغير شركة راتب استراتيجيتها لإدارة الأمتعة المنسية في مترو باريس ووسائل النقل في إقليم باريس خلال عام 2025. يوميًا، يُترك حوالي ثمانية طرود أو حقائب أو حقائب سفر على الشبكة، مما يسبب اضطرابات يمكن أن تستمر حتى ساعة واحدة. وبمواجهة هذه المشكلة المتزايدة، سيتم تطبيق تعليمات جديدة للتدخل استجابة للتوضيحات التي قدمها مفوض شرطة باريس، بهدف الحد من انقطاعات الحركة مع الحفاظ على سلامة الركاب.

ارتفاع مقلق لعدد الأغراض المهجورة

لم تتوقف الظاهرة عن الانتشار منذ أزمة كوفيد. في عام 2024، سجلت إدارة المنطقة الإدارية في إيزن زيادة بنسبة 27% في الأشياء المتروكة مقارنة بعام 2023. مشكلة حقيقية تستدعي تعبئة فرق الأمن والفرَق الكَنَفِية التي تُنَشَّط بشكل يومي للتحقق من نوعية الممتلكات التي تُنسى. رغم وصول هذه الوحدات المتخصصة إلى الموقع بشكل أسرع، إلا أن التأخيرات تتراكم، وقررت الإدارة تعديل بروتوكول العمل لمواجهة الوضع بشكل أكثر كفاءة.

في رسالة وجهها إلى الترانس باس باريس والتي اطلعنا عليها، يوضح مفوض الشرطة تمييزًا واضحًا بين مجرد طرد منسي و جسم مشبوه. وفقًا لهذه التعليمات الجديدة، يُعتبر الحقيبة خطيرة فقط إذا كانت من حيث الشكل أو التصنيع أو وجود كتابة، تحمل خطرًا جديًا لاحتواء شيء متفجر، مثل زجاجة غاز أو وجود أسلاك كهربائية أو رسالة تهديد، على سبيل المثال. في هذه الحالات تحديدًا، تتولى السلطات الأمنية مهمة التعامل، والتي تستدعي استدعاء فرقة تفكيك المتفجرات.

كيف ستستمر حركة المرور على الرغم من ترك الأمتعة في الطريق؟

هذا هو المكان الذي يحدث فيه التغيير الكبير. في السابق، بمجرد أن يُبلغ عن حقيبة مهجورة على الرصيف، كانت الحركة تتوقف وتتوقف القطارات عن السير. الآن، إذا لم يُعتبر الطرد مشبوهًا وفقًا لمعايير شرطة المدينة، ستستمر القطارات في حركة المرور، ولكن بدون توقف في المحطة. لذلك، لن يتمكن الركاب من النزول أو الصعود في هذه المحطة طالما أن الأمور غير واضحة، لكن بقية الخط ستستمر في العمل بشكل طبيعي.

تشهد الإجراءات تطوراً أيضًا فيما يخص الأمتعة المنسية داخل القطارات. حتى الآن، كان القطار يتوقف في المحطة، ويُفرغ من الركاب، ويبقى محتجزًا في مكانه في انتظار تدخل فرقة المتفجرات. ولكن من الآن فصاعدًا، إذا لم يظهر على الأغراض علامات على أنها خطرة، فسيتم نقل القطار فارغ الركاب إلى مسار ثانوي. سيمكن هذا التحويل من عدم تعطيل حركة القطارات الأخرى في انتظار وصول فرق التفكيك والمتفجرات.

نقابات قلقة ومستعدة للتحرك

هذا التخفيف من الإجراءات لا يحظى بتوافق الجميع، ويثير غضب العديد من النقابات مثل فورس أوفرير و"لا باسي"، التي تدعو حتى سائقي القطارات المكوكية (RER) إلى العصيان وعدم الالتزام بالقواعد الجديدة. إذ تخشى هذه النقابات أن يؤدي هذا التوجه إلى تدهور أمان الموظفين والمسافرين على حد سواء، من أجل تسهيل حركة المرور بأي ثمن.

فيما يخص إدارة RATP، تحرص على طمأنة الجمهور من خلال التأكيد على أن «السلامة العامة للمسافرين وموظفيها تظل الأولوية القصوى»، وفقًا لما ورد في صحيفة لو باريزيان. وتؤكد الشركة أن هذه التعليمات الجديدة تستند إلى توجيهات شرطة المدينة، وتهدف إلى تحقيق توازن بين ضمان الأمان واستمرار تقديم الخدمة. ومن المتوقع أن تتغير إرشادات السلامة مرة أخرى، حيث يجري حاليًا وزارة الداخلية و< a href="https://www.ecologie.gouv.fr/ministere">وزارة النقل مناقشات لإعادة صياغة البروتوكول بشكل أدق لتلبية احتياجات المرحلة الراهنة.

باختصار، إذا كنت تستخدم مترو الأنفاق أو قطارات RER في منطقة باريس، تذكر أن تأخذ معك أغراضك وأبلغ المسؤولين عن أي حقيبة مشبوهة تحوم في المحطة. هذه القواعد الجديدة تهدف إلى تقليل التأخيرات الناتجة عن الأشياء المهملة، لكن الحذر لا يزال ضروريًا. لمزيد من المعلومات حول الاضطرابات الحالية، يمكنك زيارة الموقع الرسمي لمترو باريس الذي يقدم تحديثات فورية عن الحوادث على شبكة النقل في المنطقة، أو الاتصال بـ خدمة المفقودات لدى RATP إذا فقدت أغراضك.

معلومات مفيدة

العمر الموصى به
للجميع

تعليقات
حدد بحثك
حدد بحثك
حدد بحثك
حدد بحثك