يُعتبر فندق برنس دو كونتي العنوان الجديد في عالم الفنادق المختبئ بكل هدوء في قلب سان جرمان دي بريه. على بُعد خطوات قليلة من فندق مونا تد، وجسر نوف، ومعهد فرنسا، يُعد هذا فندق بوتيك جزءًا من حي غني بالتاريخ، مرتبط بعمق بالنمو الثقافي والمسرحي لعصر باريس القرن السابع عشر.
يقع الفندق على موقع القديم فندق كونتي، الذي كان مقرًا لأسرة بارزة من النبلاء ورعاة ل موليير. يفاخر المكان بنغمة تعكس روح القرن العظيم، مع تقديم تصور حديث لـ القصور الباريسية الخاصة. و
تمّ تصميم الديكور على يد إيريك ألار، مهندس الديكور الداخلي، والديكور، ومقتنٍ للتحف القديمة. يُجسد عالمه الباروكي المعاصر، الذي يمزج بين إشارات من القرن السابع عشر وألوان جريئة ولمسات أكثر حداثة. في الردهة، لا يوجد كاونتر تقليدي، بل طاولة من العصر، خطوة أولى نحو أجواء منزلية ودرامية. الخشبيات، موقد، السقف المزدان برسومات خداعية والتطريزات تشكل ديكورًا تتناغم فيه الزخارف التاريخية والإلهامات المعاصرة.
يضم الفندق أيضًا مجموعة فنية تتراوح من القرن السابع عشر حتى العصر الحديث، والتي تم تصميمها لتتطور مع مرور الوقت. من بين القطع المعروضة، توجد نقوش قديمة من Hôtel de la Monnaie، ووجهة نظر تاريخية، بالإضافة إلى نسخة أصلية من أعمال موليير من تلك الحقبة، والتي يمكنك الاطلاع عليها في مكتبة الفندق.
فيما يخص الإقامة، يضم فندق الأمير دي كونتي 23 غرفة وجناحًا موزعة بين غرف سوبرior، وديلوكس، وأجنحة، ومن بينها جناحان دوبلكس مصممان كـشقق صغيرة حقيقية. كل غرفة تتميز بشخصيتها الفريدة، حيث تدمج بين الأثاث المستوحى من تصاميم قديمة، وقطع مصممة خصيصًا، ومراتب ذات نقوش نباتية أو زخارف باروكية، مع لمسات عصرية معاصرة. بعض الغرف، خاصة في الطوابق العليا، توفر مساحات واسعة وإطلالات خلابة على معهد فرنسا وفندق المينوي.
في الطابق الأرضي، يوجد فناء داخلي مزين بالأشجار، الذي صممته المهندسة الزراعية كارولين فاندرفورت بحيث يعكس جوهد من الغابات الحضرية المعاصرة، ويستمر في إحياء روح حدائق سان جيرمان دي PPEs المخفية. ثلاث غرف فندقية تتمتع بوصول مباشر إلى هذه المساحة النباتية، بينما تحتوي جناح على تطل على الفناء. عنوان جديد ينتظر أن يتم اكتشافه، في قلب الجبهة اليسرى من باريس.















