هل تعلم؟ أن فيكتو هوجو كان يقيم في شارع بباريس كان يُعرف باسمه خلال حياته.

بواسطة Rizhlaine de Sortiraparis · صور بواسطة Cécile de Sortiraparis · محدث 6 من يناير، 2026 الساعة 07:25مساءً · نشرت على 6 من يناير، 2026 الساعة 04:43مساءً
هل تعلم أن فيكتور هوغو عاش في شارع باريسي كان يحمل اسمه أثناء حياته؟ هذه الحكاية المدهشة تكشف عن المكانة الرفيعة التي كان يحظى بها الكاتب في زمنه. نعود سوياً إلى جانب من تاريخ باريس الأدبي الذي يظل غير معروف للكثيرين.

باريس مملوءة بـ<حكايات غريبة، وتلك التي سنرويها الآن تستحق أن تُنتبه لها بعناية. إنها قصة رجل كان يقيم في شارع يحمل اسمه، وليس أي اسم، بل فيكتور هوغو، أحد أعلام الأدب في القرن التاسع عشر. هذه الحالة النادرة في تاريخ التسمية الشوارع في باريس تعكس مدى الإعجاب العميق الذي كانت المدينة تكنه للمؤلف المبدع برج الدقيق في باريس والبؤساء.

شارع يُعاد تسميته وسط احتفالات ومجد

في عام 1881، وتزامنًا مع احتفال فيكتور هوغو بمرور 80 عامًا على حياته، قررت مدينة باريس تكريم الكاتب بشكل غير مسبوق من خلال إعادة تسمية شارع إيلوا، الواقع في الـ16 للتقسيم، ليصبح شارع فيكتور هوغو. وقد تم هذا التغيير في الوقت الذي كان فيه هوغو لا يزال يقيم هناك، في قصر خاص يقع حالياً في رقم 124.

هذا الشرف النادر يحدث في ظل جو من التبجيل الجماهيري. في عيد ميلاده، يُقال إن أكثر من 600000 شخص مروا أمام منزله، مما يعكس مدى الحب والتقدير الذي يكنه الجمهور له. هذه الموكب كان بمثابة عرض حقيقي للمشاعر الشعبية، ويساهم في ترسيخ مكانة فيكتور هوغو كرمز حي لا يُنسى في التاريخ الأدبي.

عنوان يحمل في طياته رمزياً وتفرداً لا مثيل له

هذه الحالة، التي تكاد تكون شبه خيالية، تعكس المكانة الاستثنائية التي كان يحتلها هوجو في الوجدان الجماعي الفرنسي. لم يكن الكاتب مجرد عملاق في عالم الأدب، بل أصبح، بنفسه، رمزاً وطنياً عظيماً.

وقف حدث أقل بروزا أثناء Commune de Paris، في عام 1871، عندما تم إعادة تسمية شارع أوسبمان مؤقتًا ليصبح شارع فكتور هوغو. في ذلك الوقت، كان هوغو في المنفى، ويقال إنه لاحظ بسخرية أنَّه قال: «رأيت شارعي لأول مرة».

اثر دائم يكتسح المشهد الباريسي

تظلّ nowadays، شارع فيكتور هوغو من أهم الشوارع في الحي السادس عشر، ويمتد من ساحة دي غول إلى ساحة فيكتور هوغو. الحي، السكني والراقي، يحتفظ بذكرى الكاتب العظيم، رغم أن منزل إقامته القديم لم يعُد مفتوحًا للجمهور.

هذا النوع من التكريم أثناء حياة الشخص يبقى استثنائياً. نادراً ما شهدت شخصية ما مثل هذا الاعتراف الواسع أثناء حياتها، مما يدل على أن فيكتور هوغو، قبل دخوله البانثيون، كان قد أسَر قلب باريس منذ زمنٍ بعيد.

هذه الصفحة قد تحتوي على عناصر مدعومة بالذكاء الاصطناعي، المزيد من المعلومات هنا.

معلومات مفيدة
تعليقات
حدد بحثك
حدد بحثك
حدد بحثك
حدد بحثك