بين أورسيه وجيف-سور-يڤيت، في ظل المباني المستقبلية لـ باريس-ساكلاي، يترقّب كنز أثري غير متوقع: فيلا غالورومانية في مولون. رسميًا مُسمّى « لا ماري شامبتير »، هذا المجال الزراعي يعود تاريخُه إلى القرن الأول حتى القرن الثالث الميلادي. لقد ظهر أثناء بناء منزل المهندس. بفضل الحفريات التي أُجريت بين 1994 و2019، تتكشف أسرار هذا الدار القديمة مجانًا أو ضمن جولات إرشادية كما في يوم السبت 6 يونيو 2026.
الموقع يتيح فهم تنظيم المجتمع في تلك الحقبة، حيث كشفت الحفريات عن أوانٍ فخارية وأدوات وزخارف من العظم أو المعدن، وعُملات وقطع من الزجاج، وحتى شظايا جداريات، في قلب هذه الغرفة الرئيسية لمزرعة قديمة. على الأرض عُثر أيضاً على نظام تدفئة تحت الأرض، وهو ما يُعرف بالهيبوكوست، إضافة إلى إمداد المياه، وهو أمر كان يُعدّ حينئذٍ علامة على الحداثة والابتكار.
لا تتوقع بالتالي التنقّل بين أنقاض أثرية قديمة، فالمعروض هنا هو بقايا أثرية مُسطَّحة على الأرض. قراءة المكان تستلزم قليلًا من الخيال واستماعًا دقيقًا إلى المرشد أو الاطلاع على اللوحات الإرشادية المفتوحة للجمهور لتخيل البنية الأصلية على حقيقتها. كما أن البقايا موجودة في الهواء الطلق، فحَضِّروا ملابس مناسبة للطقس قبل الزيارة.
الفرصة للاقتراب من التاريخ العريق لساكلاي، للمهتمين بالتاريخ المحلي، مع العلم أنه المثال الوحيد من نوعه في جنوب غرب المنطقة، وهو الموقع الأثري الوحيد الواقع ضمن حرم جامعي في فرنسا.
مكان
Place Hubert Coudane
91400 Orsay
الأسعار
مجاني
موقع رسمي
www.destination-paris-saclay.com















